رأى عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأداء مناسك الحج، أن التسهيلات التي وفرت لضيوف الرحمن يسرت كثيرا من مشقة الحج، وتقدموا بشكرهم لخادم الحرمين الشريفين الذي أتاح لهم فرصة أداء مناسك الحج على نفقته الخاصة.
وعبر مدير إدارة الإنتاج في قناة الاستجابة في السودان الحاج بشري حبيب الله، عن سعادته وهو يزور المسجد الحرام والمشاعر المقدسة للمرة الأولى في حياته، وإعجابه بما شاهده من تطور في مشاريع التوسعة التي تنفذ في المسجد الحرام.
وقال: إن اللسان ليلهج بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين ولكل فرد في السعودية على ما يقدمونه لضيوف الرحمن من تسهيلات، وما يبذلونه لخدمتنا والسهر على راحتنا حتى لمسنا الأمن والأمان، مشيرا إلى أن والده سبق له الحج قبل قرابة 20 عاما، وهو دائم الحديث عن رحلته لمكة المكرمة وأدائه مناسك الحج، واستدرك «لكنني اليوم لاحظت اختلافا كبيرا عن الصورة التي طبعها والدي في ذهني عن مكة المكرمة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة».
من جانبه، نوه عميد كلية القانون في الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، الحاج الدكتور هنود أبي كادوف وهو سوداني الجنسية، ويحج للمرة الأولى، بما وفرته حكومة خادم الحرمين من تسهيلات ذللت كل الصعاب التي كان يتوقعها ويسمع عنها بأن الحج رحلته مشقة تكتنفها الصعاب.
فيما تحدث ممثل البعثة الإسلامية القادمة من جمهورية الجابون الذي يعمل داعية إسلامية ومدرس شريعة في إحدى الجامعات الحاج محمد كامل، عن الفرق الذي لمسه بين حجته الأولى قبل 11 عاما، وحجته الحالية، إذ شاهد خلال تلك الفترة معاناة الحجاج من الزحام الشديد والتدافع بينهم آنذاك، بيد أنه في هذه الحجة وفي ظل الأعمال الجليلة لتوسعة المسجد الحرام والخدمات التي تقدمها للمشاعر المقدسة وطرق النقل الفسيحة والمتطورة التي نفذتها حكومة خادم الحرمين في مكة المكرمة والمشاعر، وجد اختلافا كبيرا بين ما كان الوضع عليه سابقا وما أصبح عليه الآن، حيث لا تدافع ولا زحام ولا معاناة، فالهدف هو راحة الحجاج والحفاظ على سلامتهم والعودة إلى ديارهم سالمين غانمين، حاملين في أذهانهم صورة جميلة لما تقدمه السعودية قيادة وحكومة وشعبا في كل موسم حج.