سارعت جامعة أم القرى لتأمين حرمها والأراضي التابعة لها من محاولة مخالفين التسلل عبر أراضيها إلى المشاعر المقدسة، إذ دعمت أسوارها الخارجية من جهة الحسينية بقطع صخرية وعقوم ترابية فصلت المنطقة بالكامل عما يجاورها.
وتحاذي جامعة أم القرى منطقة المشاعر المقدسة ما جعل كثيرا من المتسللين والمهربين يختارونها منطقة عبور لهم.
وأوضح المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بالجامعة الدكتور تركي العبود، أن جامعة أم القرى لن تكون منطقة عبور لأصحاب المركبات المخالفة والمتسللين، مضيفا أن المساحة الإجمالية للجامعة تقدر بـ4 ملايين متر مربع، وتم تغطية محيطها كاملا بمجهودات من إدارة الأمن والسلامة، والاستعانة بالشركات التابعة للجامعة والمعدات التي أجرت أعمال التكسير الصخري واستغرق الأمر شهرا كاملا، مؤكدا على أنه تم مسبقا التنسيق مع قيادات الحج.
وكانت إدارة الأمن والسلامة بالجامعة قبضت العام الماضي على 6 متسللين لأداء الحج بدون تصريح بمساندة رجال الأمن في محيطها.
وقال مساعد المشرف العام رئيس قسم السلامة وليد الجهني إن ما يزيد عن 70 فردا من أفراد الأمن والسلامة يعملون في محيط الجامعة وفي معابرها للتصدي وحماية الممتلكات العامة والترصد للمتسللين من جهة الحسينية.
ولفت إلى أن جميع وحدات الأمن موجودة بكثافة على مدار الـ24 ساعة، مبينا أنه تم هدم جميع خطوط التهريب المتواجدة على جنبات سور الجامعة الملاصقة للحسينية ووضع صخور شكلت عقبات يستحيل عبور المركبات منها.
وتطرق الجهني إلى أن أبرز ما يميز الجامعة قربها من مناطق المشاعر المقدسة ومساحتها الشاسعة التي تغري المهربين والمتسللين في هذا الجانب، مؤكدا بأنه تم تخصيص جميع الفرق والورديات المختصة والمدربة لإدارة الأزمات التي تحدث في المواسم بشكل عام والحج بشكل خاص.
أم القرى تحصن أسوارها بالصخور لمنع التسلل
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
