هدد قادة الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للديمقراطية في هونج كونج بتصعيد احتجاجاتهم إذا لم يقدم الرئيس التنفيذي للبلاد استقالته بحلول اليوم، وقد يشمل ذلك احتلال العديد من المباني الحكومية المهمة.
وقال القيادي الطلابي ليستر شوم في مؤتمر صحفي أمس إن القيادات الطلابية سترحب بفرصة التحدث مع أي مسؤول بالحكومة المركزية الصينية، ولكن ليس ليونج تشون يينج.
واحتشد المتظاهرون بأعداد كبيرة أمس للمطالبة بحريات سياسية وسط تصميم على جعل الاحتفالات بقيام الصين الشيوعية مناسبة لعرض قدرتهم على تعبئة الناشطين والضغط على بكين.
وفيما احتفلت هونج كونج أمس بالذكرى الخامسة والستين لانتصار الشيوعيين على الوطنيين وإقامة جمهورية الصين الشعبية في 1949، قاطع المتظاهرون كلام الرئيس التنفيذي تشون أثناء مشاركته في مراسم رفع العلم بمناسبة العيد الوطني للصين.
وهدد المتظاهرون، الذين يشعرون بالضيق لرفض زعيم هونج كونج لقاءهم، بتوسيع مظاهراتهم والدعوة إلى إضراب عمالي واحتلال مبان حكومية، ما لم يستقل وتوافق القيادة الصينية على إصلاحات انتخابية أوسع.
ويعارض المحتجون قرار بكين الشهر الماضي وجوب حصول المرشحين لأعلى منصب في البلاد عام 2017 على موافقة لجنة أغلب أعضائها موالون لبيجين، وتشبه التي اختارت ليونغ للمنصب.
ولا يريد المحتجون أي قيود من هذا القبيل ويرون أن الصين تحنث في وعدها أن الرئيس التنفيذي سيختار عن طريق “اقتراع عام”.
هونج كونج.. تصعيد الاحتجاجات أو إصلاحات ديمقراطية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
