أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس أن تركيا ستحارب تنظيم الدولة الإسلامية وأي جماعات «إرهابية» أخرى في المنطقة ولكنه أوضح أن بلاده ستلتزم بهدفها وهو الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.
وأضاف وفقا لنص كلمته في الجلسة الافتتاحية للبرلمان «سنقاتل بفاعلية تنظيم الدولة الإسلامية ومنظمات إرهابية أخرى في المنطقة.
ستكون هذه هي أولويتنا.
»سنواصل أيضا إعطاء الأولوية للإطاحة بالنظام السوري والمساعدة في حماية وحدة الأراضي السورية والتشجيع على نظام حكومي دستوري وبرلماني يشمل كل المواطنين.
»ومن جهته نفى نائب رئيس الوزراء التركي والمتحدث باسم الحكومة بولند ارنش الأنباء التي تتحدث عن احتجاز الوحدة التركية التي تتولى حراسة ضريح سليمان شاه داخل الأراضي السورية.
وقال إن مجموعات تنظيم داعش تطوق المكان لكن الجنود المتواجدين هناك يواصلون القيام بالمهام الموكلة إليهم.
وتابع ارينش أن التنظيم هدد بمهاجمة ضريح سليمان شاه جد ارتوغرول غازي مؤسس الإمبراطورية العثمانية الموجود على مسافة نحو 40 كلم من الحدود التركية داخل الأراضي السورية والذي يعد أرضا تركية بحسب اتفاقيات مشتركة بين البلدين.
وأشار إلى أن الحكومة أرسلت نص تفويض واحد إلى البرلمان التركي يعطيها حق إرسال القوات التركية في مهام خارج البلاد عند الضرورة وأن المهام ستشمل سوريا بالدرجة الأساسية لأن هذا التفويض بشأن شمال العراق تم إصداره سابقا وسيتم تجديده فقط.
وذكرت التقارير أن القيادات السياسية والعسكرية التركية تواصل حملات الاستعداد للإعلان عن أجندتها في الحرب على داعش وإقرار استراتيجيات التحرك الدستوري والعسكري والسياسي في اجتماعات متلاحقة تمهيدا لمناقشتها مع حلفائها في التحالف الدولي.
ويعقد البرلمان التركي في الثاني من الشهر المقبل اجتماعا لمناقشة طلب الحكومة في منحه الصلاحيات الدستورية لتحريك القوات المسلحة تحديدا في سوريا والعراق.