يدافع المقاتلون الأكراد بشراسة بدعم من التحالف الدولي عن مدينة عين العرب التي يحاصرها مسلحو تنظيم داعش.
وعزز مقاتلو التنظيم تقدمهم نحو المدينة وباتوا «على بعد 2-3 كلم فقط منها».
وأسفرت المعارك التي دارت بين الطرفين ليل أمس الأول عن مقتل تسعة عناصر من قوات الحماية الكردية ومسلح من التنظيم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأشار مدير المرصد رامي عبدالرحمن إلى أن «مقاتلي قوات الحماية الكردية رفضوا الانسحاب ويدافعون بشراسة عن البلدة رغم قلة عددهم وعتادهم»، مضيفا أنها «قضية حياة أو موت».
وتابع أن «مئات المقاتلين الأكراد يواجهون آلاف المسلحين الذين يملكون المدافع الثقيلة وراجمات صواريخ عيار 220 مم بالإضافة إلى الدبابات، فيما يتكون عتاد الأكراد من بنادق الكلاشينكوف ورشاشات ثقيلة من طراز دوشكا وقاذفات آر بي جي».
من جهته، شن التحالف غارات جوية استهدفت مواقع «الدولة الإسلامية» قرب أطراف عين العرب.
وأفاد المرصد أن قوات التحالف نفذت خمس ضربات جوية على الأقل على خط المواجهة مع القوات الكردية في شرق وجنوب شرق بلدة عين العرب، وأكد سقوط خسائر بشرية في صفوف عناصر داعش.
ويتابع الأكراد في تركيا بعصبية واضحة المعارك من فوق تلة تشرف على عين العرب.
ويقول أحدهم واسمه عنتر عوز: إن المقاومة مستمرة، لكن إذا سقطت المدينة فسيشكل ذلك كارثة.
الأكراد يستميتون في الدفاع عن عين العرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
