غادر مسجد ذي الحليفة أمس، 8473 حاجا، معظمهم من باكستان متوجهين إلى مكة المكرمة، تقلهم نحو 350 حافلة.
ورغم استحداث 7 مواقف إضافية هذا العام، لتستوعب نحو 700 حافلة، منها موقف لحجاج الداخل بالإضافة لمواقف المسجد الأساسية، والتي تستوعب 120 حافلة، إلا أن الموقف يشهد هذه الأيام حركة كبيرة من الحجاج المغادرين، واستنفرت المؤسسات الأهلية والحكومية كل طاقاتها وجهودها البشرية والتقنية لتسيير عمليات مغادرة الحجاج من الميقات، واستنفرت عناصر من مرور منطقة المدينة المنورة بمسجد الميقات بالمدينة لتنظيم الحركة المرورية، وذلك بمنع دخول المركبات الصغيرة للميقات وإتاحتها للحافلات وتنظيم دخول وخروج المركبات ومرابطتها على مدار الساعة.
ويعد مسجد الميقات بالمدينة المنورة من أبرز المساجد في مدينة المصطفى «صلى الله عليه وسلم» لأنه المسجد الذي يحرم منه كل من نوى الحج أو العمرة من أهالي طيبة الطيبة أو من الزوار القاصدين بيت الله بمكة المكرمة.
يذكر أنه آخر توسعة للمسجد كانت في عهد الملك فهد، فأصبح المسجد محطة متكاملة للمسافرين، حيث بُني على شكل مربع مساحته 6000 متر مربع، ويتكون من مجموعتين من الأروقة تفصل بينهما ساحة واسعة مساحتها ألف متر، وله أقواس تنتهي بقباب طويلة يبلغ ارتفاعها عن الأرض 16 متراً ويتسع المسجد لـ 5000 مصلٍ على الأقل.
وللمسجد مئذنة متميزة على شكل سلم حلزوني ارتفاعها 62 متراً، فيما تتصل بالمسجد مباني الإحرام والوضوء كما بني من جهته الشرقية سوق لتأمين حاجات الحجاج وأنشئت في الجهة الغربية منه مواقف سيارات وحديقة نخيل واسعة.