دعا نائب الرئيس العراقي نوري المالكي خلال استقباله لوفد الأحزاب الكردية أمس إلى تجنيب المواطن العراقي دفع ثمن الخلافات السياسية.

وشدد خلال اجتماعه بوفد الأحزاب على أهمية «إنهاء المشاكل العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم بموجب الدستور وتأمين رواتب موظفي إقليم كردستان وتجاوز حالة التوتر بما يجنب الشعب العراقي بجميع مكوناته أَي خطر أو تهديد».

وطالب وفد الأحزاب الكردية بضرورة «ترسيخ مبادئ الشراكة الحقيقية في مركز القرار السياسي، وإيجاد الحلول الجذرية لجميع المشاكل من خلال المباحثات والحوارات الجادة بين الإقليم والمركز وفق الدستور».

وتشهد العلاقات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان أزمة سياسية على خلفية إجراء الإقليم في سبتمبر الماضي استفتاء الانفصال عن العراق الذي لقي رفضا عراقيا وإقليميا ودوليا.