فيما هدد الرجل الثاني لجماعة الحوثي أبوعلي الحاكم بتصفية الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح وأنه سيكون أضحية عيد الأضحى بحسب وسائل إعلام يمنية، أكدت مصادر يمنية لـ”مكة” أن خلافا أزليا بين الحوثيين وصالح يعزز النية التي تضمرها الجماعة.
وأوضح محللون أن تخلص جماعة الحوثي من الرئيس الأسبق مسألة وقت وستتم بعد استيفاء الجماعة أغراضها من صالح، مرجعين الأسباب إلى الحروب السبعة التي قادها ضدهم وأسفرت عن مقتل زعيم الجماعة ومؤسسها حسين الحوثي.
وبحسب الحاكم في حديث موجه لصالح فإن ما وصفه بالألاعيب لن ينطلي على أنصار الله، وأن عودته لسدة الرئاسة أمر مستحيل لا سيما أن الجماعة له بالمرصاد ولن تنسى الحرب الضروس التي طحنت شعب صعدة على حد قوله، واصفا الأيام المقبلة بأنها نارية وأن صالح سيقتل وسيكون أضحية العيد.
من جهة ثانية أكدت مصادر إصلاحية لـ”مكة” أن ما يتم تداوله من خلافات بين الحوثيين وصالح ألاعيب وتمويه، فالطرفان صارا منذ نحو عام على الأقل أقرب لبعضهما في العديد من المواقف التي تعكس تطابق مصالحهما ومخاوفهما وقراءتهما للمشهد السياسي اليمني الجديد.
ومن الأمور التي تعزز التوافق بين الطرفين وفق ما أوردته صحف يمنية ، تواجد فرقة من جماعية الحوثي لحماية منزل صالح، ما يشير إلى وجود علاقة ضمنية وتنسيق وتحالف بين الطرفين، في وقت نفت مصادر لـ”مكة” خروج الرئيس اليمني الأسبق من البلاد، وتحصنه بين أبناء قبيلته سنحان في بلاد الروس.
هل يكون المخلوع أضحية الحوثيين؟
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
