إشارة إلى ما تم نشره بصحيفتكم الغراء مقالة بعنوان (معاناة المطوفين مع الجوازات والعمل) الجمعة 2 /12 /1435هـ، العدد (257) للكاتب الأستاذ /أحمد صالح حلبي متضمنة معلومات وعبارات مخالفة للواقع تماما، وأخرى تشير إلى ممارسة دورها في هذا الخصوص، وأنها تقف موقف المشاهد من بعيد رافضة التدخل لحل المشكلات ونقل الحقائق وأنها تعيش بواد بعيد عن أعمال المؤسسات ولم ير لها أي تحرك عملي منذ بداية الموسم وأنها تلتزم الصمت تجاه أي مشكلة تواجه هذه المؤسسات ولم تحرك ساكنا تجاهها، بل وتجير التهم لمؤسسات الطوافة ومكاتبها ومجموعاتها ..إلخ.
ما جاء بالمقالة من كلام مرسل لا يستند على حقائق بل ويخالف واقع الحال، ولو أن الكاتب تواصل مع مسؤولي الوزارة أو المؤسسات لاطلع على حقيقة الأمر.
وإحقاقاً للحق وتوضيحاً لواقع الحال، آمل الإحاطة بالحقائق التالية:
قبل انتهاء شهر ذي الحجة الماضي 1434هـ، وجه معالي وزير الحج الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف بإقامة ورشة عمل عن العمالة الموسمية، استشرافاً من معاليه عن الوضع الجديد الذي سيكون عليه وضع العمالة الموسمية بعد تصحيح الأوضاع.
وقد أقامت الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ورشة عمل عن هذا الموضوع وتمت الاستعانة بمكتب دراسات استشارية متخصص للإعداد لهذه الورشة وإدارتها بطريقة علمية وتم رفع مخرجاتها للجهات المختصة.
وهنالك تواصل وتنسيق وتعاون مستمر بين وزارة الحج ووزارة العمل التي نسجل لها ولمعالي وزيرها مواقف مسؤولة ومشكورة لما أبدوه من تعاون ومرونة وحلول إيجابية تهدف إلى تحقيق خدمة وراحة ضيوف الرحمن والمصلحة العامة للجهات التي تقدم خدماتها لهم.
في رمضان المبارك من العام الحالي 1435هـ، قامت وزارة الحج ممثلة في فرع الوزارة بمكة المكرمة بالتنسيق مع وزارة العمل ممثلة في فرع الوزارة بمنطقة مكة المكرمة، وتم عقد لقاء حضره مسؤولو وقياديو وزارة الحج ووزارة العمل والهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ورؤساء مجالس إدارة مؤسسات الطوافة ومكتب الزمازمة الموحد بمكة المكرمة ومكتب إرشاد الحافلات الناقلة للحجاج، واستضافت هذا اللقاء الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف وتم خلاله الاتفاق على آلية عمل مبسطة يتم بموجبها السماح لهذه المؤسسات باستعارة العمالة الموسمية من المقيمين المصرح لهم بالعمل، وذلك استثناء لمؤسسات الطوافة ومراعاة لظروفها التشغيلية، وأبدى مسؤولو وزارة العمل مرونة كافية ومشكورة لتسهيل الاستعارة.
وتم في الأسبوع الأول من شوال 1435هـ، عقد لقاء عمل تنسيقي بمكتب العمل بمكة المكرمة بحضور ممثلين عن وزارة الحج ورئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ونائبه والأمين العام وممثلي مؤسسات الطوافة ومكتب الزمازمة الموحد ومكتب إرشاد الحافلات والمجلس التنسيقي لشركات ومؤسسات حجاج الداخل تم خلاله شرح الآلية المتفق عليها والاستمارة المعتمدة لذلك مع تبسيط الإجراءات اللازمة لإتمام عملية الاستعارة.وتم بموجب ذلك تفريغ موظفين من مكتب العمل بمكة المكرمة للدوام لدى مقر الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف لإنهاء الإجراءات اللازمة لطلبات المؤسسات وتيسر الأمور – بفضل الله - حتى تاريخه على خير ما يرام.
وكما تم في ذي القعدة 1435هـ، مفاهمة لاحقة بين كل من معالي وزير الحج ومعالي وزير العمل لإيجاد المزيد من الدعم والتسهيل لهذه المؤسسات حيث تم السماح لهم أخيراً بالاستفادة من المرافقين والتابعين كعمالة موسمية داعمة لهذه المؤسسات وتم بالفعل الاستفادة من هذه الفئات، وتم تحقيق هذا الأمر بناء على طلب من الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ممثلة لكافة مؤسسات أرباب الطوائف، علماً بأن معالي وزير الحج يتابع شخصياً هذه المسألة مع مسؤولي الوزارة ومع رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف ويولي هذا الأمر تحديداً جل عنايته واهتمامه رغم تعدد المهام والمسؤوليات المناطة به من أجل الوصول إلى خدمات متميزة لحجاج بيت الله الحرام.
التنسيق مستمر بين وزارتي الحج والعمل ومعلوماتك مخالفة للواقع
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
