كشفت دراسة حديثة أن غالبية الشباب في منطقة الشرق الأوسط يتطلعون إلى المستقبل بتفاؤل رغم المشكلات الاقتصادية والشعور بالارتياب.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها مؤسسة «فريدريش إيبرت» الألمانية أن 65% من المستطلع آراؤهم متفائلون بالمستقبل رغم كافة المشكلات في العالم العربي.

وشملت الدراسة بعنوان «بين الارتياب والتفاؤل» نحو 9 آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 16 و 30 عاما خلال صيف وشتاء 2016/‏2017.

وأجريت الاستطلاعات والمقابلات في ثماني دول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من بينها المغرب وتونس ومصر والبحرين واليمن.