ألغت إدارة المرور بالعاصمة المقدسة معظم الإشارات، ووحدت الاتجاهات، مع تطبيق النقل الترددي حول المسجد الحرام.
وأوضح الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني أنه تم التوسع في تطبيق النقل الترددي من ناحية أنفاق الملك عبدالعزيز، وتنظيم حركة المرور وتوزيعها على الشوارع لضمان عدم حدوث أي اختناقات، مبينا أن الإدارة اعتمدت خططا وبدائل مناسبة جديدة للتحكم بعدة شوارع رئيسة ومهمة، من أهمها حي العزيزية المؤدي إلى الحرم المكي، نظرا لكثرة الأسواق التجارية والفنادق والأبراج السكنية.
وأضاف أن العمل جار لتأمين كل التقاطعات، والسماح للسيارات بالدورانات الحرة، مع الاستفادة من مواقف السيارات الموجودة في الأبراج التجارية، للمساهمة في استيعاب أكبر قدر ممكن من السيارات.
وأشار الزهراني إلى أن الخطة المعتمدة تجري كذلك على شوارع إبراهيم الخليل والستين والرصيفة، التي لن تغلق إشاراتها تيسيرا للالتفاف، كما تم منع وقوف الحافلات داخل الشوارع الضيقة وعمل جولات بالدراجات النارية ومتابعة المنطقة لحظة بلحظة لإخراج الحافلات المخالفة، ونقل المعتمرين عبر حافلات النقل العام إلى المنطقة المركزية مع مراعاة أهمية المحاور الإشعاعية سواء فيما يخص باب الملك عبدالعزيز أو طريق بخش أو طريق إبراهيم الخليل أو طريق جرول، وتطبيق نظام نقاط الفرز المتنقلة.
وأشار النقيب الزهراني إلى وجود 5 مواقف داخلية للنقل الترددي في كدي وطريق الملك عبدالعزيز ونفق المسخوطة ومواقف القشلة، واستحداث موقف جديد في حي جرول، يمكن لقاصدي البيت الحرام من المعتمرين والمصلين الوقوف فيها، ومن ثم الركوب في حافلات للذهاب إلى المسجد الحرام.