خبرت الدكتورة إيمان محمود مغربي أسرار مهنة الطوافة من جدها ووالدها، حيث كان المطوفون يذهبون إلى أقاصي المعمورة لإحضار الحجيج، ثم استضافتهم، وتذليل كل الصعوبات من أجل راحتهم، وإعانتهم لإتمام مناسكهم، وكان والدها يذهب بالحجيج على دفعات منظمة إلى الحرم للطواف، مستعينين في ذلك بما تقدمه الحكومة من تسهيلات.
وتشير رئيسة اللجنة النسائية في مؤسسة حجاج إيران الدكتورة المطوفة إيمان مغربي، إلى أن الطوافة مهنة جليلة، شرفت وعظمت لشرف ما تقدمه من خدمات لحجاج وعمار بيت الله تعالى.
وتحدثت مغربي عن ذكريات العمل بقولها «كان والدي يجمع الحجيج يوم عرفة في صيوان كبير، يعده ليخطب فيهم، ويذكرهم، ويبين لهم مناسك حجهم، ويحثهم على اغتنام يوم عرفة، ثم يصلي بهم، يعقب ذلك تقديم الوجبات الساخنة والولائم، متبوعة بالدعوات أن يقبل الله عباده ويمن عليهم بالعودة من حجهم، وقد خلصوا من ذنوبهم وارتاحت نفوسهم وثقلت موازين حسناتهم».
ولكونها رئيسة للجنة النسائية بالمؤسسة الأهلية لحجاج إيران، لقيت مغربي دعما من رئيس المؤسسة ومسؤول الإسكان بها، إذ يسروا لها وللجنة النسائية زيارة المباني السكنية، وأشرفت على الخدمات المقدمة للحجيج.
ومن أبرز أنشطتها خارج عملها كمطوفة ورئيسة لجنة، تعمل مغربي أستاذا مشاركا في جامعة أم القرى بقسم الكتاب والسنة، بالإضافة إلى أنها داعية تقدم الدروس والمحاضرات، ولها العديد من الأنشطة المجتمعية.