احتفلت أفغانستان أمس بتنصيب أول رئيس لها منذ عشر سنوات، إذ أدى أشرف غني اليمين ليرأس حكومة اقتسام سلطة في الوقت الذي يمثل فيه انسحاب معظم القوات الأجنبية اختبارا حاسما.
وناشد غني في كلمته حركة طالبان ومتشددين آخرين للانضمام إلى محادثات سلام ووضع حد لأكثر من عقد من أعمال العنف، مضيفا “الأمن مطلب رئيس لشعبنا ونحن مللنا هذه الحرب...أدعو حركة طالبان والحزب الإسلامي إلى الاستعداد لإجراء مفاوضات سياسية”.
كما تعهد غني في كلمته أيضا بكبح الفساد ودعا إلى التعاون داخل الائتلاف الحكومي، موضحا أن حكومة الوحدة الوطنية لا تعني فقط اقتسام السلطة ولكن تعني العمل معا، حسب وصفه.
من جانبه التزم عبدالله عبدالله، الذي تسلم منصب كبير المسؤولين التنفيذيين للحكومة الجديدة وهو منصب له سلطات مماثلة لسلطات رئيس وزراء استحدث للخروج من مأزق الانتخابات، بوحدة البلاد مع تشكيل حكومة وحدة وطنية، معربا عن سعادته بفتح صفحة جديدة في تاريخ أفغانستان.
من جهة أخرى وقع انفجار قرب مطار العاصمة الأفغانية كابول أمس قبل دقائق من أداء غني اليمين، إذ بين شاهد أنه رأى جثثا في المكان، كما لم يتضح عدد الأشخاص الذين قتلوا وأصيبوا.