أدى استخدام لقاحات تجريبية غير خاضعة للاختبارات المعتادة حول مرض إيبولا لجدل بين العلماء، ما أثار قضايا أخلاقية وعملية لم تطرح من قبل.
وقال مدير معهد جينر بجامعة أوكسفورد البريطانية أدريان هيل، الذي يجري تجارب على متطوعين أصحاء بشأن سلامة لقاح تجريبي للإيبولا: لا يعرف أحد كيف سنفعل ذلك، فهناك كثير من المسائل على أرض الواقع ولا أحد لديه إجابات كاملة بعد، وتلك الاختبارات إذا لم تظهر وجود أعراض جانبية فيمكن استخدام اللقاح على مرضى الإيبولا في غرب أفريقيا بحلول نهاية العام.
جدل حول لقاحات تجريبية لإيبولا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
