أبدى عدد من الحجاج عدم رضاهم عن الخدمات المقدمة في المساكن المخصصة لهم، والتي ينحدر مستواها يوما بعد يوم، فتكون في أول الأيام في قمتها، وما تلبث أن تتدرج بشكل يؤدي لتذمر السكان، وطالبوا بتحسين الخدمات، إلا أن مطالبهم لا تجد في كثير من الأحيان آذانا صاغية أو استجابة من الإدارات المسؤولة.
نفايات تملأ الغرف
- «أبرز المشاكل التي تؤرقنا في المساكن المخصصة للحجاج تدني مستوى النظافة، وحين نسكن الغرفة نجدها نظيفة في اليوم الأول، وطبيعي كل المساكن لابد أن تتسخ ويظهر فيها عدد من العيوب، وعندما نتقدم بالانتقاد أو الشكوى لا نجد تفاعلا من إدارة السكن.وفي كثير من الأحيان نجد النفايات في الممرات وعمال النظافة غير موجودين، كما أن الأمر لا يقتصر على أعمال النظافة، فالمنظفات تتوفر في البداية ومع مرور الوقت تتلاشى، وحين نطلبها لا يلتفت لنا أحد».
عبدالصمد عبدالعزيز
عمال صيانة غائبون
- «نعاني تأخر فرق الصيانة ومباشرة الأعطال التي تطرأ على بعض الأجهزة الكهربائية في الغرف أو الممرات، كذلك تعطل دورات المياه، ويوجد تأخر كبير في مباشرة الحالات. وعلى سبيل المثال عندما يتعطل جهاز التكييف نتواصل مع الاستقبال لإرسال فرق الصيانة ولا نجد سوى الوعود. ومن الأشياء التي تتعطل بشكل مستمر دورات المياه، لذا لا بد من وجود فرق الصيانة على مدار الساعة لمعالجة المشاكل وعدم التأخر في علاج الأعطال التي نواجهها».
إسماعيل يوسف
تأهيل موظفي الاستقبال
- «موظف الاستقبال دوما في وجه المدفع، وعندما نتواصل معه لا نجد بيده شيئا يقدمه سوى الوعود، وكثير منهم غير مؤهلين وليس لهم دور فاعل.كثيرة هي الأوقات التي نسأل فيها موظفي الاستقبال عن بعض الأمور فلا نجد منهم سوى إجابة وحيدة «أنا موظف استقبال ولست المدير» ، عليه لا بد أن تكون لهم صلاحيات تمكنهم من اتخاذ القرار وتقديم الخدمات. ومن أبرز الملاحظات أيضا أن غالبية موظفي الاستقبال لا يجيدون سوى العربية، ما يقف عائقا أمام حل مشكلات السكان».
عبدالولي سانوردا
بُعد المسافة عن الحرم
- «يشكل بعد السكن عن الحرم عبئا على السكان، إذ يتحملون مبالغ مالية إضافية تذهب مقابل التنقل، هذا الأمر لم نكن نتوقعه قبل القدوم إلى الأراضي المقدسة، فجميعنا كنا نحلم بأداء الفروض الخمسة في الحرم إلا أن مشكلة التنقل تقف عائقا أمام أمانينا، وصعوبة التنقل أرهقت ميزانياتنا».
عبدالكريم مصطفى
خدمات متذبذبة
- «تعتبر الأيام الأولى في السكن أفضل الأيام، فكل الخدمات متوفرة ولا تكاد ترفع السماعة إلا والكل بجانبك والأدوات متكاملة والفرش نظيفة والأدوات الكهربائية في قمتها لدرجة أن جودة الخدمات تكون محور أحاديثنا، ولكن بمرور أيام تتغير الأحوال وتصبح الأحاديث عكسية عن الخدمات.
فارس أحمد
خوف من تدني الخدمات
- منذ وصولي والخدمات الموجودة في المسكن متكاملة والكل متعاون معنا ولم نرصد أي ملاحظات، لكن الجميع متخوفون من بعض ما نسمعه من أن الخدمات في الأيام الأخيرة تتدنى ويعاني البعض من ذلك، ولكننا نتمنى ألا نواجه مشاكل، ولا سيما أن السكن هو المكان الذي يرتاح فيه الحاج قبل أداء الفريضة وبعدها.
بسام جابر
فرق عمل دائمة
- «في هذا العام تتولى السفارات مسؤولية إسكان الحجيج وتقف على المباني التي تستأجرها لحجاجها وتفرض بعض الاشتراطات الخاصة، ولدينا في المواقع المخصصة لإسكان الحجاج فريق صيانة ونظافة يعمل على مدار الـ 24 ساعة، ويقيم في نفس الفندق لمباشرة أي عطل يحتاج إلى التدخل السريع.
- ويجب على كل مالك أن يأخذ بالحسبان أن خدمة الحجاج وتوفير وسائل الراحة لهم من الأجر العظيم، ومن الأمانة أن يجدوا كل شيء في أبهى صورة».
أسامة فرغلي
لجان مراقبة ومتابعة
- «وزارة الحج حريصة على أن يحصل الحجاج على الخدمة التي تليق بهم وتشعرهم بالراحة أثناء إقامتهم في الديار المقدسة، وتوجد لجان للمراقبة والمتابعة تابعة للوزارة تتابع ميدانيا الخدمات المقدمة، كما توجد في الوزارة المتابعة الوقائية تراقب جاهزية المساكن قبل قدوم الحجيج من ناحية النظافة والصيانة وسلامة المصاعد والخدمات، كما تمسح عشوائيا الوحدات السكنية قبل أيام من وصول الحجاج، وفي حال رصدت ملاحظة بأي مسكن يتم استدعاء الجهة المسؤولة لإزالة المخالفة بشكل سريع».
الدكتور حاتم قاضي - الناطق الإعلامي لوزارة الحج
15 % من العقد لضمان الصيانة
- «هناك جولات أولية للمكتب قبل إسكان الحجاج على المنازل المخصصة لهم، ثم تأتي الجولة الأخرى قبل وصول الحجاج بيوم أو يومين للتأكد من الجاهزية، سواء ما يتعلق بالمكيفات أو المصاعد وغيرها. كما أن مشرفي المكتب بعد إسكان الحجاج ينفذون جولات على المساكن يوميا، وفي حال وجود عطل يستدعى المالك أو المطوف ويعطى مهلة لمعالجته، وخصصت 15 % من قيمة العقد لمعالجة العطل في حال لم يلتزم المالك».
المطوف نبيل غزاوي

