بعد تجدد تحذيرات الصحة وركود السوق الإبل تغادر المشاعر المقدسة
عبدالرحمن حذيفة - مكة المكرمة
بعد دعوات وزارة الصحة بضرورة التعامل بحذر مع الإبل وتجنب ملامستها دون وقاية بالأدوات المعتمدة من الوزارة كالقفازات والكمامات، سارعت الجهات الرسمية إلى نقل حظائر الإبل الموجودة داخل المشاعر المقدسة إلى خارجها مع اقتراب موسم الحج.
وقال مدير إدارة الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ»مكة» إن لجنة تشرف عليها إمارة منطقة مكة المكرمة وتشارك فيها أمانة العاصمة ووزارة الصحة ووزارة الزراعة نقلت جميع حظائر الجمال خارج المشاعر المقدسة إلى الخضراء، احترازا من أي مخاطر يمكن أن تسببها للحجاج والمواطنين والمقيمين خلال موسم الحج. وتسبب هذا الإجراء في ركود سوق ومسالخ الإبل مقارنة بغيرها، بحسب ما ذكره تاجر الإبل محسن أبوهلال لـ»مكة» خلال جولتها في حظائر ومسالخ الإبل وحراجها الخارجي.
التحذيرات من المستوردة
- التحذيرات من التعامل مع الإبل، تخص المواشي المستوردة، كالقادمة من الصومال وإريتريا، بخلاف التي نبيعها في السعودية. وسوق الإبل شهد هذا العام تنقلات وعدم استقرار، حيث تم نقلنا من موقعنا القديم بالكعكية إلى منى، قبل نقلنا مجددا إلى الخضراء، وإخلاء مشعر منى من أي حظيرة للإبل، ليصبح حراج الإبل والمباسط المخصصة لبيعها متجاورين بعد نقل الأول إلى الخضراء، لتمثل حظائر الخضراء المكان الوحيد في مكة لبيع الإبل بشكل رسمي.
محسن أبو هلال - تاجر إبل
اضطراب الأسعار
- هناك اضطراب كبير جدا في أسعار الإبل بعد الموجة التي ثارت في الإعلام خلال العام الحالي، حيث ارتفعت الفوارق القيمية بين أسعارها بعد أن كانت الإبل التي تباع هنا لا تزيد عن أربعة آلاف، ولا تقل عن ألفي ريال، إلا للفحل الكبير الذي تقارب قيمته الستة آلاف ريال. وفيما يتعلق بعدم استخدامنا لأدوات الوقاية فهو لعدم وجود خطر حقيقي، لأن جميع التحذيرات التي تطلقها الجهات الصحية لا تنطبق على الإبل التي نبيعها.
جعفر أحمد - بائع في البسطات الداخلية للحظائر
40 عامل نظافة
- إدارة النظافة بالمسالخ تعمل وفق اشتراطات محددة تقضي بالتعامل مع كل الفضلات التي تنتج عن ذبح وسلخ الإبل، وكل ما يوصى باستبعاده من قبل اللجان المشرفة حفاظا على صحة المستهلك، وعلى صلاح تلك الإبل للاستخدام الآدمي، ولدينا كادرا بشريا مؤهلا يزيد عن 40 عاملا بهذه المهام، مع إمكانية زيادتهم عند اللزوم، والشركة المشغلة تراقب الوضع، لسد الخلل ولضمان تمام عملية النظافة.
فهد هزاع - مشرف النظافة بمسالخ الإبل
كشف قبل الذبح
- البنك الإسلامي للتنمية يشرف على مجازر الإبل على مدار الساعة عبر تخصيص ورديات متفرقة للأطباء الذين يكشفون على أي منها قبل ذبحها، وضمان سلامتها من أي أمراض، وتأثيرات كورونا تظهر جلية على الإبل، حيث تبدو آثارها على الوجه والأنف والخياشيم. وهناك فرقا ميدانية تتجول بين الحظائر للكشف على جميع الإبل، وعزل المصابة منها بأي مرض إلى أن تتماثل للشفاء، أو يثبت عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
الدكتور رياض العيد - طبيب بيطري
توعية صحية
- وزارة الصحة تهيب بجميع حجاج بيت الله الحرام، إضافة إلى المواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالتعليمات التي تصدرها الشؤون الصحية والمراكز التابعة لها في كيفية التعامل مع الأمراض وأخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة في التعامل مع الإبل، كما تعمل على توعية الحجاج، وتزويدهم بالتعليمات الضرورية لتلافي كل ما يمكن أن يعكر حجهم، أو يؤثر على صحتهم خلال فترة إقامتهم في السعودية.
عبدالوهاب شلبي - المتحدث الرسمي للشؤون الصحية بمكة
معايير الجودة التشغيلية
- الأمانة وضعت كل الترتيبات الكفيلة بأداء المجازر بأعلى معايير الجودة التشغيلية خلال الموسم وإبرام عقود صيانتها ونظافتها وتشغيلها وفق أفضل الطرق الصحية وإزالة كل ما يمكن أن يشكل خطرا على الإصحاح البيئي، وشكلت عدد من الفرق الميدانية للمتابعة، والأمانة تسعى إلى أداء كل ما هو واجب عليها تجاه خدمة ضيوف الرحمن في جميع أنواع الخدمات التي تؤديها عن طريق قطاعاتها أو الشركات أو المؤسسات المتعاقدة معها.
الدكتور أسامة البار - أمين العاصمة المقدسة

