أقام نادي الطلبة السعوديين بالعاصمة النيوزيلندية ويلينجتون أخيرا، معرضا ثقافيا منوعا يحكي تاريخ السعودية، ويجمع بين عراقة الماضي وأصالة الحاضر وتطلعات المستقبل، وذلك على هامش احتفالات الطلاب المبتعثين باليوم الوطني الـ84.


نهضة ثقافية

وتضمن المعرض ثمان محطات منوعة أسهمت في نقل الصورة الحقيقية التي تشهدها المملكة في ظل القيادة الحكيمة، من نهضة ثقافية وعمرانية مواكبة لأحدث أساليب التكنولوجيا المعاصرة، إذ افتتح المعرض الملحق الثقافي بنيوزيلندا الدكتور سطام العتيبي، بحضور حشد من الضيوف يتقدمهم نائب عمدة مدينة ويلينجتون، وبعض الشخصيات الدبلوماسية من سفراء وممثلي الدول الإسلامية والعربية والدولية.


الانتعاش الاقتصادي

وتنقل زوار المعرض في الأركان التعريفية، ابتداء بركن الضيافة، وهو عبارة عن ديوانية لاستقبال الضيوف بالقهوة العربية والتمر والمعمول وبعض الحلويات الشرقية، ثم انتقلوا إلى ركن تاريخ المملكة، الذي قدم معلومات وافرة عن السعودية منذ توحيدها على يد الملك عبدالعزيز وحتى الوقت الحالي، وأشار ركن النهضة العمرانية والاقتصادية بصورة فنية احترافية إلى أهم الصروح العمرانية لمناطق المملكة كافة، والانتعاش الاقتصادي الذي شهدته، مقدما لمحات سريعة عن تنوع الاقتصاد والمنتجات السعودية كصنع السيارات وتصدير التمور والبتروكيمائيات وغيرها.


النهضة العلمية

واشتمل المعرض على ركن خاص للتعريف بإنجازات المواطن السعودي، والذي قدم بعضا من الشخصيات المختارة أسهمت في النهضة العلمية والميدانية على المستوى المحلي وعلى صعيد المجتمع الدولي في شتى المجالات الفنية والطبية والصناعية والتعليمية من ابتكارات واختراعات وبحوث، تلاه ركن الدين والتعليم الذي أسهم في بث الرؤية الوسطية للدين الحنيف، ودور المملكة الفعال في حفظ حقوق الإنسان، كما قدم معلومات بارزة عن الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية التي استطاعت أن تبرز كحدث علمي موثق.


المرأة السعودية

واحتوى المعرض ركنا استثنائيا عن المرأة السعودية، والذي بين دورها المهم في بناء المجتمع، إذ استطاعت الطالبات المشاركات جذب أكثر زوارالمعرض، خصوصا فئة النساء والأطفال، وعملن على نقش الحناء للزائرات وعمل المكياج العربي، إضافة إلى تزويدهن بالثياب النسائية العربية، كما قدمن الرسم على الوجوه للأطفال، وتعليمهم كيفية صنع الرسومات بالأوراق الملونة، بينما قدم الركن السابع بعضا من الأعمال الفنية واللوحات التشكيلية لفنانين من طلبة وطالبات لهم مشاركات في معارض دولية عدة.


المعالم السياحية

فيما استعرض الركن الأخير بالمعرض أهم المعالم السياحية في مختلف المناطق والمدن بتقنية ثلاثية الأبعاد، من خلال غرفة مصغرة تحتوي على شاشة مسطحة ذات ثلاثة جوانب تنقل المشاهد من قاعة المهرجان إلى المملكة، في عرض يمتد لخمس دقائق، بعدها قدم الطلبة فقرة الفنون الشعبية التي اشتملت على عدة عروض من شتى المناطق كالعرضة النجدية والترحيبة الجنوبية والمزمار للمنطقة الغربية.
شارك في التغطية فيصل فادن وباسم الحمراني ومحمد إسماعيل.