تنافست الأسر المنتجة المشاركة بمهرجان النخلة الثاني المقام في بلدة القديح بالقطيف، في عرض منتجات محلية مستوحاة من ثقافة النخلة، واستغل التمر في تصنيع عديد من المنتجات النسائية منها «كيتوس براند» في توجه يحاكي جودة الماركات العالمية.
وشملت المعروضات حقائب نسائية متنوعة، فيما تستهدف النسخة التالية من المشروع، المنتجات الجلدية والإكسسوارات والشعارات التي تستخدم الخوص كعنصر أساس فيها.


أبرز المعوقات

وأوضح مكتشف السوسة الحمراء عام 1406 عبدالمحسن العبدالمحسن أهمية إقامة مهرجان النخلة في الوقت الذي ينجرف فيه الناس نحو المنتجات الاستهلاكية مثل السيارات الفارهة والديجتال والأثاث الفاخر.
مشيرا إلى أن من الجميل أن يتذكر أناس النخلة في ظل الهجوم الاسمنتي والعقار والأموال عليها، منوها بعدم اهتمام المزارعين بالنخيل إزاء ما يواجهونه من معوقات أبرزها سوء التسويق وملكية الأرض والآفات الزراعية وغلاء المستلزمات الزراعية، وبيع المنتج بمبلغ زهيد الأمر الذي يؤثر على النخيل بشكل عام.


جمعية تعاونية

وطالب العبدالمحسن إنشاء جمعية تعاونية زراعية عبر إيجاد رؤوس الأموال والاستفادة من المزارعين، مضيفا، أن مجال الزراعة يحتاج إلى مدة زمنية للحصول على الأرباح، وهذا ما لا يتقبله بعض رجال الأعمال، بالإضافة لعدم تفهم بعض المزارعين لأهمية فكرة الجمعية التعاونية الزراعية، لاعتقادهم أنها ستفتح المجال للآخرين للتدخل في عملهم.


قصص مصورة

ولقي معرض التصوير الضوئي المقام ضمن المهرجان، إقبالا كبيرا من الزوار الذين أعجبوا بأسلوبه في عرض الصور بطريقة قصصية، بحيث تتحدث كل قصة عن جانب من الجوانب المتعلقة بالمزارع والنخلة، إذ يعرض الجزء الأول للعلاقة بين الأب والابن وطريقة انتهاج الابن لنهج أبيه، وركوب الكر والارتباط بالنخلة، فيما يتناول الجزء الثاني كيفية صناعة بعض الألعاب من النخلة مثل لعبة (الطقطيقة) المشهورة، وفي الجزء الثالث تستعرض القصص المصورة مرحلة فرز التمر، وبعدها صناعة الخوص والحصير وغيرهما.
وتتضمن بقية أجزاء المعرض صورا عديدة تستعرض جمال النخيل من عدة جهات.