أكد مدير جامعة تبوك الدكتور عبدالعزيز العنزي، أن إنشاء المراكز البحثية في الجامعات السعودية جاء لنقل العملية البحثية من المنظور النظري إلى التطبيقي، ويرسم خارطة علمية لمشاركة الباحثين بشكل مباشر في المنجز العلمي الملموس، مبينا أن الاهتمام بالمسار البحثي يعد محورا مهما من ضمن محاور العمل داخل المؤسسات التعليمية العليا.
وقال العنزي أمس خلال رعايته فعاليات الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة في الجامعات السعودية، والذي عقد في رحاب جامعة تبوك بحضور وكيل الوزارة للشؤون التعليمية الدكتور محمد العوهلي، ووكلاء الجامعة ومديري مراكز الأبحاث في الجامعات السعودية، «الجامعة ما زالت تواصل عقد اللقاءات والندوات وورش العمل لتحقيق أهدافها، ورسم آفاق رؤيتها، انطلاقا من حرصها على تغطية أبعاد رسالتها في تنمية الجانب العملي، وتوفير مناخ بحثي ملائم، إضافة إلى دعم مشروعات العمل لتحقيق خدمة أفضل للمجتمع بمختلف شرائحه».
وأضاف «اليوم نستضيف الملتقى الثالث لمراكز التميز البحثي والمراكز الواعدة والذي ينظمه مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية الواعد بالجامعة، وينعكس هذا الاهتمام في جعل الجانب البحثي واقعا يتجسد عبر منجزات ملموسة ومشروعات تلامس كل جوانب المعرفة الإنسانية، لخدمة المشروع التنموي بمجمله.
وأشاد بخطوات وزارة التعليم العالي سابقا في إنشاء المراكز ودعمها، وتبنيها مبادرة المراكز الواعدة والتي أتاحت للجامعات الناشئة فرصة التنافس والاستفادة من المراكز البحثية، مضيفا بأن مركز أبحاث شبكات الاستشعار والأنظمة الخلوية الواعد بجامعة تبوك سيسهم أيضا في تطوير قاعدة للأبحاث في مجال شبكات الاستشعار اللاسلكية عبر أهداف تم وضعها بعناية، تتضمن تنمية الابتكار والإبداع في تنفيذ وبناء الأنظمة الخلوية المستقبلية وشبكات الاستشعار، وتطوير تطبيقات جديدة لها، وإضافة مرجعية علمية وتقنية بالمملكة تخص هذا الجانب، وكذلك الإسهام في تقديم بحوث ودراسات عن آثار هذه الخدمات على المجتمع، وبناء كوادر وطنية متخصصة ومتميزة في هذا الجانب.