أكدت دراسة أن نسبة المعاناة من اضطرابات صحية ترتفع في صفوف الأطفال الذين يولدون من آباء صغار السن، خالصة إلى أن أفضل سن للإنجاب هو بين 20 و35 عاما.
وكشفت الدراسة التي أشرف عليها بيتر فورستر من جامعة كامبريدج، أن الحيوانات المنوية لدى المراهقين تظهر تحولات جينية بنسبة 30% أكثر ممن هم فوق العشرين عاما، ذاكرة أن إحدى الفرضيات تقول إن آلية النسخ لحمض دي ان آي قد تصاب «ببعض الأخطاء» في بداية سن الخصوبة لدى الذكور.
وأراد الباحثون فهم الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة إنجاب أطفال مصابين بالتوحد والانفصام ونقص النمو في العمود الفقري بين الآباء صغار السن والآباء المتقدمين كثيرا في العمر، لكن لم يتمكن الباحثون من تقديم أي شرح علمي، بل اكتفوا بتقديم فرضيات.
وتوصل الباحثون إلى هذه الخلاصة بعد تحليل عينات من الحمض النووي تعود إلى 24 ألف والد وأولادهم، من ألمانيا والنمسا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تراوحت أعمار الذين شملتهم الدراسة بين 11 عاما و52 في صفوف الأمهات، و12 عاما و70 بين الذكور.
وكانت دراسات نشرت في السنوات الأخيرة أشارت إلى أن تراجع نوعية السائل المنوي لدى الرجال فوق 45 عاما هو المسؤول عن إصابة أطفالهم بأمراض.
وذكرت دراسة نشرت في فبراير من العام الماضي في مجلة «جاما سايكايتري» الأمريكية أن الأطفال من آباء فوق سن الـ45 معرضون للإصابة بالتوحد 3,5 مرات أكثر من الأطفال من آباء بين سن 20 عاما و25، وأن نسبة الإصابة بمرض ثنائية القطب (بايبولار) بين الفئة الأولى أكبر بـ25 مرة من الفئة الثانية، واحتمال الإقدام على الانتحار أو تعاطي المخدرات أكبر بمرتين ونصف المرة.
أفضل سن للإنجاب بين 20 و35 عاما
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
