نشأ الشهيد الملازم أول طيار جديع القحطاني في كنف والديه وهو الابن الأكبر للعقيد قبلان القحطاني، أحد منسوبي الحرس الوطني، وكان الشهيد بارا بوالديه وحنونا على إخوته.
وقال عمه، الرائد سالم القحطاني إن الشهيد كان محبوبا من عائلته وأقربائه، وكان يتواصل مع الجميع محبا لأعمال الخير وكان حريصا على إخوانه ويتابع أوضاعهم، كونهم يدرسون في أمريكا، فكان يتابع أوضاعهم ويتواصل معهم، مشيرا إلى أنه متزوج وله ابن «قبلان» يبلغ من العمر العام تقريبا، مضيفا أنه كان يهوى الرياضة والتنزه والقنص، ورغم حرصه على التواصل مع والديه أثناء الإجازات إلا أنه كان يغتنم الفرص للذهاب إلى البر والتنزه هناك.
ويواصل عمه حديثه، عن دراسة الشهيد، إذ أكمل الثانوية، وتمنى أن يصبح طيارا وأصر على تحقيق حلمه، فالتحق بكلية الملك خالد العسكرية وبعد التخرج ابتعث إلى أستراليا التي عاد منها بعد سنتين ثم التحق بدورة في أمريكا، ثم انتدب للعمل في مدينة الملك خالد العسكرية، الذي أوشك على الانتهاء، إذ أنهى زملاؤه انتدابهم وبقي معه ثلاثة لإتمام عدد معين من ساعات الطيران، مبينا أنه كان يفتخر بمشاركته في مناورات سيف عبدالله.
جديع.. عشق الطيران مبكرا وحقق حلمه في كلية الملك خالد
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
