أظهرت دراسة أجراها الدكتور محمد السعدون من قسم علم الحيوان بجامعة الملك سعود، أن عدد الأشخاص الذين تعرضوا للدغات الأفاعي في مدينة الرياض بين 2005 و2010، وصل إلى نحو 1019 شخصا.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في ساينس دايركت، أنه تم تحليل هذه الحالات خلال ست سنوات، على أساس العمر والجنس ووقت اللدغة وموقعها في الجسم، بالإضافة إلى النتيجة المثلى للعلاج وكمية المصل ونوع الثعبان.
وكانت أعلى نسبة في 2005، بينما انخفضت في 2006، حيث إن معظم حالات اللدغ كانت خفيفة وجميعها استجابت للعلاج عدا تعرض 4 مرضى للوفاة بعد أخذهم المصل المضاد خلال 24 ساعة من تعرضهم للدغ.
وأبانت الدارسة أن معظم الحالات كانت من الذكور بنسبة (81.7%)، في حين أكدت أن أكثر الفئات العمرية تعرضا للدغات هم الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 سنة بنسبة (51.5%).
مشيرة إلى أن العديد من المصابين الذين تمت معالجتهم، تعرضوا للدغ في الأجزاء المكشوفة من الجسم وخصوصا في الأطراف السفلية.
فيما أوضح الدكتور السعدون أن «معظم اللدغات كانت من ثعابين الأفعى المقرنة أو ما تعرف باللهجة المحلية (أم جنيب)، لافتا إلى نسبة الخطر المنخفضة على الرغم من ارتفاع أعداد الذين تعرضوا للدغ من الأفاعي، مرجعا السبب في ذلك إلى توفر الرعاية الصحية وأساليب الوقاية السليمة المتبعة في المراكز الطبية، كاستخدام مضاد زعاف الثعابين.
دراسة: لا خطر من لدغات الأفاعي
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
