«بريال واحد، تسقي حاجا في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة»، بهذه العبارات أطلق المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بالعزيزية حملته لمشروع سقيا حاج في نسخته الثانية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ لاقت الحملة انتشارا واسعا، نظرا لاستحسان فكرتها.
المشروع الذي وزع العام الماضي، أكثر من 2.521 مليون عبوة ماء باردة على الحجاج في المشاعر المقدسة، حظي باهتمام أكبر هذا العام، إذ يستهدف المكتب توزيع حوالي 5 ملايين عبوة تقدم للحجاج.
وأوضح مدير العلاقات العامة بالمكتب التعاوني يحيى البشري أن مشروع سقيا الحجاج عمل جليل تنفذه مجموعة من الجمعيات الخيرية، مضيفا بأن المكتب يشارك في هذا العمل لنيل شرف خدمة ضيوف الرحمن وإكرام وفادتهم، فأطلقنا هذا المشروع للعام الثاني على التوالي الذي يشارك فيه 75 شخصا يعملون على مدار الساعة وتتوزع مهامهم بين المتابعة والمحاسبة والتوزيع.
وأشار إلى أن المكتب التعاوني تعاقد مع مؤسستين وطنيتين متخصصتين في مجال التغذية والإعاشة، لتنفيذ المشروع بشكل احترافي مؤسسي، لافتا إلى أن التمويل المالي للمشروع يتم من خلال مساهمات عموم الناس عبر الحسابات البنكية المعتمدة للمكتب.
وأضاف: «هناك مواقع منتشرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة توجد فيها برادات المياه، ويتولى فريق العمل توزيعها على الحجاج ابتداء من اليوم الثامن من ذي الحجة وحتى نهاية الموسم، كما تم التنسيق مع بعض بعثات حجاج الخارج لتوصيل المياه إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة ومنى، وكذلك في مواقف الحجاج ومراكز التفويج».
وقال البشري إن المكتب يستهدف هذا العام توزيع خمسة ملايين عبوة، وإن ذلك يعتمد على حجم المساهمات التي ما تزال ترد إلى المكتب حتى اللحظة، ونأمل أن يتم ذلك، لافتا إلى أن مشروع سقيا حاج يخضع للتقييم بعد انتهاء الموسم، وذلك لدراسة آليات التنفيذ وخططه والسعي لتطويرها في الأعوام المقبلة.