خالف الدكتور عبدالله بانقيب ما قاله بعض النقاد من أن الضرورات الشعرية التي كان يستشهد بها النحاة هي دلالة على ضعف الشاعر، ورأى أنها دليل على قوته الشعرية، وفي معرض حديثه عن الضرورة الشعرية استشهد بقول الفراهيدي أن الشعر له خصوصية لغوية، وأن الشعراء أمراء الكلام ويجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم.
وأوضح بانقيب في ورقته، الشعر والقراءة، التي ألقاها في أمسية اللجنة الثقافية لأدبي جدة بمحافظة الليث أمس الأول، وأدارها رئيس اللجنة الشاعر علي الشريف، أن الوعي بتعدد المعاني للقصيدة الواحدة جعل النقد مزدهرا.