في أول تعليق له على تقرير «مكة» عن سرعة استجابة السفارات والقنصليات السعودية حول العالم لرسالة من مواطنة تطلب فيها وسيلة للتواصل، قال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا عبدالعزيز بن عبدالله أبوحيمد: إنه لمن دواعي سرورنا أن تحقق سفارة خادم الحرمين الشريفين في لاهاي المركز الأول من بين 21 سفارة وقنصلية من حيث تفاعلها مع المواطنين.
وإننا نعتقد أن ما حققناه يُعد متواضعا ولا يرقى لما نطمح إليه من الارتقاء بالخدمة المقدمة للمواطنين من حيث الجودة والسرعة.
وما تقوم به السفارة في لاهاي وشقيقاتها حول العالم من جهود لخدمة المواطنين ورعاية مصالحهم والسهر على راحتهم لهو من صميم عملها ومن أولى أولوياتها بلا تفضّل أو منّة، وهي وصيّة وأمانة نحفظها بأعيننا حمّلنا إياها سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله، وذلك بالحرص على المواطنين والسهر على راحتهم وتفقد أحوالهم بما لا يخل بالدين والعقيدة.
والوصول إلى تفاعلية عالية مع المواطنين هو ثمرة جهد مشترك بين وزارة الخارجية والجهات المعنية بالسعودية والسفارة في لاهاي، لوضع توجيهات وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل موضع التنفيذ بالاحترافية الممكنة، والارتقاء بما يُقدم من خدمات للمواطنين بالخارج قدر الإمكان.
وقد استفادت السفارة استفادة عظيمة من الكوادر البشرية العاملة فيها بروح الفريق، ومن التقنية الحديثة ووسائل الاتصال والتواصل والربط الالكتروني المباشر مع وزارة الخارجية لخدمة المواطنين بالشكل الأمثل، فعلى سبيل المثال، تحرص السفارة على استقبال استفسارات المواطنين وشكاواهم واقتراحاتهم سواء عبر الاتصال المباشر أو رسائل البريد الالكتروني أو عبر باقة الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين بالخارج على موقع وزارة الخارجية، والتجاوب معها بحرفية وبالسرعة الممكنة، كما خصصت هاتفين للطوارئ على مدار الساعة للتواصل مع المواطنين وتقديم ما يلزم من مساعدة، ولمزيد من التفاعل مع المواطنين، قامت السفارة مؤخرا بتدشين حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وقريبا إن شاء الله ستدشن حسابها على موقع «الفيس بوك».
الجودة في خدمة المواطنين
يشير السفير عبدالعزيز أبوحيمد إلى أن تحقيق أفضل أداء لخدمة المواطنين يتم من خلال:
- سرعة التجاوب مع المواطنين عبر وسائل الاتصال المختلفة
- عدم تجاهل أي استفسار أو طلب للمساعدة مهما بدا بسيطا
- العمل بروح الفريق
- إسناد المهام القنصلية لكوادر بشرية مؤهلة وقادرة على التواصل مع المواطنين
- القدرة على التواصل مع الجهات المختلفة في الدولة المضيفة لتذليل ما قد يتعرض له المواطنون من إشكالات أو صعوبات
- حث المواطنين على الاتصال بالسفارة فورا عند الحاجة للمساعدة
- مع التأكيد دوما على أن كثيرا من المشاكل التي قد يتعرض لها المواطنون يمكن حلها بيسر في بداياتها.