بعد اختفائها لما يزيد على 10 سنوات، عادت الحافلة المصممة على دورين للظهور مجددا في مشعر منى، حيث فوجئ كثير من الموجودين برؤيتها ثانية بعد توقفها عن الدوران في الشوارع لنحو عقد، لترجع بذواكرهم إلى الوراء عندما كان بعض منهم لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، حيث كان الدور العلوي للحافلة هو المفضل عند الجميع، لما يوفره من مجال أوسع للرؤية، لتمنح صاحب المقعد إطلالة واضحة على شوارع العاصمة المقدسة خلال أوقات التوصيل.
وبالعودة للوراء، نجد الأطفال أكثر المعجبين بتصميم الحافلة، حيث يتمتعون بالصعود والنزول بين أدوارها بعد أن وجدوها تحاكي ألعابا أخرى، كما أن لها الفضل الكبير في استيعاب ضعف ما تستوعبه الحافلة العادية، ولكن في نهاية المطاف، لا تسطيع أن تأخذ وقتها ووقت غيرها، إذ استبدلت بحافلات جديدة وعصرية ومكيفة تتناسب مع الأجواء الحالية في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة.
بدوره أكد مدير عام الطرق بالعاصمة المقدسة المهندس خالد العتيبي، أن الحافلات المصممة على شكل دورين أوقفت عن العمل، وهي غير مرخصة، حيث تم بيعها سابقا، وقال من يعمل بها الآن يعد مخالفا لقوانين الطرق، مشيرا إلى وجود تعليمات لشركات النقل تشدد على أن الحافلات المرخصة لا بد أن تتجاوز موديلاتها ما بعد 1997، أما الموديلات المخالفة للتعميم فتستحق التوقيف.