يتشكل الآن جنس أدبي جديد، اسمه التغريد، يستخدم 140 حرفا فقط، ليعبر عن أفكار وآراء كنا - نحن العرب - نظن أن التعبير عنها مستحيل في أقل من قصيدة عصماء، أو كتاب ذي مجلدات!
وهأنذا أختار لكم بعضا مما فتح الله به عليّ في سوق عكاظ العربية المسماة تويتر!
....
- السؤال: ما الخطأ الذي نكرر ارتكابه فنُهزم في معظم معاركنا؟
الإجابة: إيماننا بأن وجود الحق معنا يكفي وحدَه - بلا علم ولا عمل - لتحقيق الانتصار!
- سقطت اليوم عاصمة عربية اسمها صنعاء في أيدي قبيلة
فما اهتزت شعرة من شواربنا.
فنحن أمة تعودت على الرضا بسقوط مدنها،
طالما يُتاح لها حق الرد
بـ(هاشتاق) حماسي!
- من المرعب أن طموح الملايين من العرب الآن صار ينحصر في الحصول على الآيفون 6!
- كلما تقدمت أعمارنا، صرنا أشبه بمنتخبات كرة القدم العربية في كأس العالم؛ لا نتطلع للبطولة، ونكتفي بتسمية هزائمنا الصغيرة المتواصلة تمثيلا مشرفا!
- حمّلني صديق مصاب بسرطان الرئة رسالة لكل مدخن:
“توقفك الفوري عن التدخين أهم من حصولك على الدكتوراه والمليون الأول ومنصب المدير وهيفاء وهبي (كزوجة بالحلال طبعا!)...”.
- يوجد على الأرض ما يكفي من الفرحة لإسعاد كل سكانها، لكنّ هناك خللاً فادحاً في التوزيع!
- أسوأ إهانة يمكن أن يوجهها ابن لوالديه هي أن يظن فقرَهم بُخلاً.
- نحن شعوب تنتمي فكريا وسلوكيا إلى العالم الثالث، لكننا نطالب حكوماتنا وشرطتنا ومدارسنا وشوارعنا بأن تكون من العالم الأول!
- يظن معظم الذكور أنفسهم أحراراً وهم يمارسون العنف والغلظة ويسرفون في البطش والتنكيل، والحقيقة أنهم عبيد أذلاء لهورمون الذكورة (التِستوستيرون)!
- الأمل ضعيف في مجتمع يمثل الرجال فيه قلة نادرة، والذكور أغلبية ساحقة.
- الغضب طاقة عربية ثمينة ومُستنفدة، وعلينا ألا ننفقها إلا على أعدائنا الحقيقيين: الجهل والفقر والمرض والتخلف والتطرف والفساد والطغيان وإسرائيل.
- يقبل كل شعب عربي احتلاله قاع تصنيفات دول العالم من حيث التنمية والحريات، بشرط حلوله في مرتبة أفضل قليلا من بعض جيرانه العرب الآخرين!
- أمهل الحزب الشيوعي الصيني سكان مدينة باوشان أسبوعا واحدا للتخلص من الكلاب الضالة العقور، فقتل الأهالي الكلابَ الـ5000 خلال يومين اثنين فقط.. دولة!
- القبض على جماعة يهودية متشددة حاولت إقناع الإسرائيليات بأن ممارسة (جهاد النكاح) ضرورية لبقاء الدولة العبرية.. إنه التأثير الفاحش لفكر الدواعش!
- اهتديت - بعد معاناة القيادة على الطرق المصرية المنفلتة - إلى ضرورة تطوير المصريين التجربة السعودية؛ بحظر القيادة على نسائهم، وعلى رجالهم كذلك!
- يصعب توجيه اللوم لشعوب لم يثقفها الإعلام ولا علمتها المدارس قيم التسامح واحترام الاختلاف وقبول الآخر.. يصعب توجيه اللوم لشعوبٍ مجنيٍّ عليها.
- العطاء النبيل حقاً هو ذلك الذي لا يُريق ماء وجوه المُحتاجين للعطاء.
- يمكنك دائما أن تلتهم أكبر ساندويتش لدى ماكدونالدز ومعه جبل من البطاطس المقلية، ثم تريح ضميرك الغذائي بشرب الكوكاكولا دايت بعد ذلك!
- بطريرك أوكرانيا يصف الرئيس الروسي بأنه عدو المسيح، وبطريرك روسيا يرد واصفا بوتين باليد اليمنى للمسيح! من أين يتلقى هؤلاء البطاركة معلوماتهم؟!
- الشعوب كالأفراد؛ لا تكون جديرة باحترام الآخرين إلا حينما تحترم نفسها أولاً.
- يسمم نفسه يومياً بالغضب والحسد والكراهية، ثم يذهب إلى الطبيب متسائلا ببراءة: لماذا لا أشعر أبداً بأنني على ما يُرام يا دكتور؟
- البشر كلهم تقريبا مصابون بخلل إدراكي يجعل آذانهم تسمع جملة “أنا لا أحبك” فتترجمها عقولهم تلقائيا إلى جملة “أنا أكرهك” والفرق شاسع بين المعنيين!
- يستحقون التهنئة؛ أولئك المحظوظون الذين يشاهدون أفلام الرعب لكي يجربوا الشعور بالخوف.
- سنتفرغ لنشر المحبة في العالم، فور انتهائنا من قتل كل الذين نكرههم فيه!
- لكل مَثَل شعبي مَثَلٌ آخر مُساوٍ له في القوة ومُضادٌ له في الاتجاه!
- يقولون إن الإعلامي يجب ألا يكون منحازاً، بينما الحقيقة أن الإعلامي غير المنحاز للحقيقة والعدالة والكرامة الإنسانية هو إعلامي خائن لمهنته.
- نعتقد أن العالم معقد، بينما الحقيقة هي أن عقولنا بسيطة.
بيت القصيد في فنون التغريد!
4 دقائق للقراءة

حجم الخط
