أفصح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني، عن ضبط 54 حافلة وشاحنة، وإيداعها الحجز وذلك لمخالفتها أنظمة وتعليمات المرور.
وأكد الزهراني استمرار الحملات التي تقوم بها إدارة مرور العاصمة المقدسة لضبط المخالفات التي تعرض أرواح الأبرياء من مستخدمي الطريق للخطر، وجرى التركيز على الإطارات التالفة للشاحنات التي تنقل الحجاج وزوار بيت الله الحرام، وذلك لما يسببه انفجارها من مخاطر وحوادث مرورية ووفيات وإصابات.
وأبان الزهراني أن أهمية هذه الحملات تأتي للحد من الحوادث المرورية وأولوية القيادة لجعل الطرق أكثر أمانا، واستراتيجية السلامة المرورية، وتهيب إدارة مرور العاصمة المقدسة بقائدي مثل هذا النوع من المركبات بضرورة التأكد من سلامة إطارات مركباتهم وتبديلها في حال وجود أي تآكل أو تلف في سطح الإطار، وذلك لتفادي حوادث انفجار الإطارات.
ونوه بضرورة فحص إطارات المركبات، والإطار الاحتياطي في المركبة وضغط الهواء باستخدام جهاز قياس ضغط الهواء، والتأكد من عدم وجود أي تلف بالإطارات الرئيسة والاحتياطية.
كما حث السائقين على التأكد من مطابقة الإطارات للمواصفات قبل شرائها، وعدم الاعتماد على شكلها الظاهري والتأكد من تناسبها مع سرعة السيارة.
إلى ذلك، أوضحت قوات أمن الحج لشؤون المرور أن خطتها المعدة لتحقيق الانسيابية الكاملة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تسير بشكل مثالي، حيث هيأت المواقف في عدد من المواقع، واستطاعت 2602 سيارة إيجاد مكان لها في تلك المواقف، مؤكدة أن هذه الخطوات استباقية لتأمين الطرقات وخلوها من الحركة المرورية، وهو الأمر الذي يسمح بتقديم الكثير من الخدمات لضيوف الرحمن، مثل التنقل اليسير، وتوفير السرعة المطلوبة التي تحتاجها سيارة الإسعاف للقيام بمهامها، وغير ذلك من الخدمات.
وأبانت من خلال إحصائية أعلنت عنها أمس، أنها أوقفت 1249 سيارة في المواقف المخصصة داخل مكة المكرمة منذ 15 / 11 / 1435، وحتى 28 / 11 / 1435، في حين أوقفت بالمواقف المخصصة في مداخل المدينة 1305 سيارات منذ 15 / 11 / 1435 وحتى 3 / 12 / 1435، وفي البهيتة 48 سيارة من تاريخ 1 / 12 / 1435، إلى 3 / 12 / 1435.
المرور يركز على الإطارات التالفة للشاحنات ويحجز 54 مركبة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
