أعلن الجيش الفلبيني أمس أنه أرسل آلاف الجنود كقوات إضافية إلى جنوب البلاد بسبب مخاوف من التأثير المتزايد لتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتسببت تهديدات من مسلحين محليين بقطع رأس رهينة من بين شخصين ألمانيين الأسبوع الماضي في تزايد المخاوف من إمكانية أن تشجع أساليب تنظيم الدولة الإسلامية حركات أصغر حجما.
وذكر الليفتنانت جنرال رامون زاجالا أنه جرى نقل لواء وكتيبتين من شمال الفلبين إلى شبه جزيرة زامبوانجا وإقليم سولو على بعد ألف كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا.
وقال في بيان “إن هذا إعادة توزيع للقوات في إطار خطة جارية ترتكز على مهمتنا المتمثلة في مواجهة الأوضاع الأمنية الداخلية والخارجية”.
وسوف يقيم اللواء مقرا له في منطقة سولو، حيث يعتقد أن مسلحي جماعة “أبوسياف” يحتجزون فيها المواطنين الألمانيين (71 و55 عاما) اللذين خطفا في أبريل الماضي.
وهدد المتشددون الأسبوع الماضي بضرب عنق أحد الرهينتين إذا لم تدفع فدية تزيد على خمسة ملايين دولار وإذا لم تسحب ألمانيا دعمها للغارات الجوية الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).