استقبلت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أمس الأول، وفدا من السفراء والقناصل ورؤساء بعثات الحج في الدول الإسلامية بمقر التوسعة الجديدة في المسجد الحرام، في إطار توجيهات المقام السامي الكريم بتنظيم زيارات ميدانية لمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لزيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف.
وقال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس، إن الدعم اللامحدود من خادم الحرمين، لا سيما فيما يتعلق بالحرمين الشريفين وتوسعتهما، ومشاريعه وقراراته بالتوسعات لتتحدث عن نفسها بدءا من توسعة المسعى ثم المسجد الحرام وساحاته ثم المطاف وكذا توسعته الكبرى للمسجد النبوي، فأثلجت الصدور بتنفيذ مشاريع عملاقة كبرى تعد أكبر التوسعات التي عرفها التاريخ، لتأتي هذه المشاريع في طليعة اهتمام ولاة الأمر وتسهم في أداء الشعائر والنسك براحة ويسر وسهولة واطمئنان.
وأضاف السديس أن الله شاء لبلادنا اصطفاء واختيارا، وزادها رفعة، وحباها شرفا، وأن من أولى النعم وأعظمها أن جعلها مهبط الوحي، ومنبع الرسالة وقبلة المسلمين وخصها وميزها بوجود الحرمين الشريفين على أرضها.
وفي نهاية الحفل سلم الرئيس العام لشؤون الحرمين، الهدايا التذكارية للضيوف.
سفراء ورؤساء بعثات يطلعون على مشاريع توسعة الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
