تتفاوت ظروف وشروط حرمان المطوفين من أداء مهنة الطوافة خلال موسم الحج، حيث يرى البعض أن قرارات مجلس تأديب أفراد الطوائف من أقسى العقوبات التي تحرم المطوفين من أداء المهنة لفترات طويلة، علاوة على تحديد سن الـ65 عاما للتقاعد، فضلا عن المرض الذي يحول دون قيام المطوف بعمله.
واعتبر البعض أن الشرط الذي لا يسمح بتجاوز عمر المطوف الـ65 عاما في مكاتب الخدمات الميدانية، شرطا مجحفا، بينما وصفه الغالبية بالجيد لأنه يتيح الفرصة للشباب.
لا بد من سن تقاعد
إن العمل في مكاتب الخدمات الميدانية يحتاج إلى شباب قادرين على التواجد في جميع الظروف خاصة وأن العمل الميداني كبير فلو حدث أمر طارئ في برج متعدد الطوابق فإنه يصعب على المطوف الذي تجاوز الـ65 عاما صعوده.
ومن الطبيعي أن يكون هناك سن تقاعد في جميع الوظائف ولكي تمنح الفرصة للشباب ليأخذوا فرصتهم خاصة وأنه عصرهم في ظل التقنية والتكنولوجيا.
وهناك مجالات أخرى لمن تجاوز السن إلا أن بعضهم رافضون ما لم يتسلموا مواقع قيادية في مكاتب الخدمة الميدانية، وهناك قرابة 20 شخصا ممن تجاوزوا العمر يعملون في المؤسسة حيث إن أحدهم يبلغ من العمر 72 عاما وهو مترجم ويقدم عملا مميزا.
زهير سدايو
رئيس المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب شرق آسيا
قرار سديد
إن القرار الجديد المتمثل في منع من تجاوز 65 عاما من العمل بمكاتب الخدمة الميدانية، قرار جيد وسديد، ويتيح الفرصة للشباب للاستمرار فترة طويلة وهو تجديد للعمل.
ومؤسسة مطوفي إيران لا يوجد بها مطوفون عليهم أحكام تأديبية حاليا، إضافة إلى أن التشكيل الجديد في العمل خلال الموسم يتم عبر تشكيل مجموعات من 8 أشخاص ينسقون فيما بينهم على أن تزودهم المؤسسة بموظفين آخرين.
الدكتور طلال قطب
رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج إيران
تسريب أرقام للأقارب
ريقة شفافة، إلا أنه حاليا أصبح بنظام أشبه بالمناقصات الحكومية ويتم من خلاله تسريب الأرقام للأقارب.
ومن أسباب حرمان المطوف من أداء الخدمة في المؤسسة بخلاف العمر والعقوبة هو قرار المجلس الحالي بالآلية التي تم ذكرها والتي اعتمدت على العدالة الاجتماعية دون النظر إلى أولوية الخدمة، فتحويلها إلى عطاءات مغلفة أدخلها كلعبة حظ واستبعاد للكفاءات.
الدكتور عادل كاتب
المطوف في المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج جنوب آسيا
للأحكام تأثير في الأداء
لا شك أن الأحكام على من صدرت بحقهم عقوبات تأديبية، لها تأثير في تحسين الأداء مستقبلا بحسب العقوبة ونوع المخالفة.
وقرار عمر الـ65 عاما جيد، ويمنح الفرصة للشباب في مكاتب الخدمات.
عبدالواحد برهان سيف الدين
رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول الأفريقية غير العربية، رئيس الهيئة التنسيقية لأرباب الطوائف
لاعتماد على التقييم
إن المؤسسة تعتمد على أسلوب التقييم ودرجات المفاضلة في توزيع المطوفين، إلا أن غالبية المتقدمين من المطوفين دخلوا الخدمة في هذا العام، باستثناء اثنين ممن صدرت بحقهما أحكام تأديبية، والتي تشمل على مخالفات وقعا بها خلال الموسم، وتتراوح عقوباتهما ما بين العامين إلى خمسة أعوام، في حين هناك أحكام على البعض بلفت نظر وغيره لتحسين أدائهم بعد رصد ملاحظات عليهم.
المطوف محمد معاجيني
نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة مطوفي حجاج الدول العربية
تفاوت في التطبيق
في السابق كان عمر المطوف يصل إلى 95 عاما إلا أن هذا القرار الجديد أقصى من تجاوزت أعمارهم 65 عاما، في حين أن هذا الشرط لم يطبق على أعضاء مجالس الإدارات والعاملين في القطاعات الأخرى.
أحمد حلبي
المطوف في المؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج تركيا ومسلمي أوروبا وأمريكا وأستراليا

