حث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني، الفلسطينيين للسعي لنيل عضوية المحكمة الجنائية الدولية كي يتسنى لها مقاضاة قادة إسرائيل السياسيين والعسكريين في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقال مدني في مقابلة مع الأسوشيتد برس إن المنظمة تدعم بقوة مطالبة الرئيس محمود عباس لمجلس الأمن لفرض موعد نهائي للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف: نعتقد أن هناك أسانيد قوية لتصنيف الحكومة الإسرائيلية الراهنة بأنها حكومة دولة تمييز عنصري يتعين التعامل معها دوليا كدولة تمييز عنصري، إننا نحشد وندافع عن أصدقائنا في حكومة فلسطين للنظر في مسألة الانضمام لاتفاقيتهم، ومن ثم نيل عضوية المحكمة الجنائية الدولية.
ووصف مدني خلال المقابلة، التنظيم المتطرف الذي يبسط سيطرته على مساحات واسعة من العراق وسوريا، بأنه تنظيم “إجرامي” وأعماله “جنونية”.
من جهة أخرى، قالت مديرية أوقاف الخليل بالضفة الغربية، إن الجيش الإسرائيلي أبلغ رئيس سدنة المسجد الإبراهيمي نيتها إغلاقه بالكامل في وجه المصلين المسلمين اعتبارا من صباح يوم غد، وفتحه أمام المستوطنين بجميع أروقته وساحاته بحجة احتفالهم بعيد “يوم التوبة” الخاص باليهود.
وأوضحت أوقاف الخليل في بيان أمس أن الاحتلال سيمنع المسلمين من دخول المسجد وأداء الصلاة فيه، يوم الثلاثاء فقط، معتبرة استمرار إغلاق المسجد بالانتهاك الصارخ لحرية العبادة، وتدنيس للمقدسات.
وكانت إسرائيل أغلقت المسجد يومي الأربعاء والخميس الأسبوع الماضي وفتحته للمستوطنين للاحتفال بعيد رأس السنة العبرية.
ويقع المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من الخليل التي تقع تحت السيطرة الإسرائيلية، ويسكن بها نحو 400 مستوطن يحرسهم نحو 1500جندي إسرائيلي.
وفيما غادر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إسرائيل أمس لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة اليوم، أعلن أنه سيدحض “كل الأكاذيب الموجهة لنا” فيما يتعلق بالحرب التي انتهت أخيرا مع حماس في غزة.
وكانت الخارجية الفلسطينية عبرت عن أسفها ودهشتها واستيائها من تصريحات الناطقة باسم الخارجية الأمريكية جين بساكي، والتي أدلت بها تعقيبا على خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقالت: إن هذه التصريحات تؤكد مرة أخرى أن الولايات المتحدة تضع نفسها محامية للدفاع عن إسرائيل بشكل أتوماتيكي، حتى لو كانت إسرائيل ارتكبت جرائم متنوعة في غزة ترتقي إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأشارت الوزارة إلى أنها في ذات الوقت، تترفع عن الرد على تصريحات طابعها عدوانية عن عديد المسؤولين الإسرائيليين.
- “الجماعات المتطرفة على شاكلة داعش وبوكو حرام لا يمكن أن يكونوا أصوات الإسلام، إنهم لا يفهمون الإسلام ونرى أنه يجب أن يغير التنظيم لفظ الدولة الإسلامية إلى الدولة الإجرامية في العراق”.
إياد مدني، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي

