ندوة "مكة" ناقشت نقص دورات المياه ومشروع معالجة مخلفات المجازر (2-2)
دراسة لإنشاء طرق مشاة مكيفة في المشاعر المقدسة
هادي العصيمي، سمير الثبيتي - مكة المكرمة
أكد وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية الدكتور حبيب زين العابدين أن هناك دراسات بشأن تطوير طرق المشاة في المشاعر المقدسة، على أن تكون مظللة ومكيفة، مشيرا إلى أنه من الممكن دخول خدمة السيور بعد استيفاء الدراسة ومدى جدواها.
وأوضح خلال ندوة «مكة» التي شارك فيها المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية بالحج المهندس سعود الذكري أنه تم تنفيذ مشاريع الصرف الصحي بناء على طلب الدفاع المدني على أن تكون الفترة الترددية لتصريف السيول 50 سنة، وأن المشروع نفذ بكامل المواصفات الهندسية، من خلال عمل طريقة جديدة في تحويل قنوات من أعالي الجبال وسدود في منى وخلف السدود أنفاق بحيث لا يمكن دخول مياه الأمطار إلى المشاعر، وأن التكلفة الإجمالية للمشاريع التطويرية في المشاعر بلغت أكثر من 20 مليار بين إنشاء خيام وقطار المشاعر وإنشاء الطرق والجسور وجميع الخدمات.
معالجة مخلفات المجازر
- في السابق كانت تردم مخلفات المجازر في منى وبشكل عشوائي، والآن تم تصحيح الوضع بإنشاء مشروع لمعالجتها عن طريق الحرق بالمعيصم، حيث تستوعب نحو 45 ألف طن، إذ كانت في السابق ترمى في المردم وتحرق بطريقة تقليدية مما يسبب تلوثا من خلال انبعاث الغازات الملوثة، ولكن الآن سوف نعالجها بالطرق الحديثة واستخدام فلاتر لتصفية الغازات التي بدورها ستطلق الغازات الناتجة بعد الحرق بحسب النسب البيئية المعتمدة وبمواصفات أوروبية.
الأنفاق حلت زحام الجمرات
- تم إنشاء أنفاق تمتد من الشعيبين بمحاذاة طريق الملك خالد إلى مجر الكبش لتصل إلى الدور الثالث (المستوى الرابع) لمنشأة الجمرات الحديثة وذلك بعرض 16 متراً، وتعد هذه الأنفاق هي أعرض الأنفاق التي نفذت بمكة المكرمة وربما في العالم.
وكذلك إنشاء ساحات فسيحة وواسعة بعد مخارج الأنفاق لتفادي الازدحام وتكدس الحجاج، وإنشاء طرق تربط بين الأنفاق والجسر مع تظليلها لتخفيف حرارة الشمس على الحجاج، كما روعي في المشروع الإبقاء على أحد الأنفاق القديمة لخدمة الحجاج القادمين من وسط منى للعبور إلى المعيصم والوصول إلى المسالخ ومدينة الهدي والأضاحي، واستغرق تنفيذ المشروع سبعة أشهر، حيث ساهم في إعادة توزيع كثافة الحجاج الراجمين على أدوار منشأة الجمرات، حيث ارتفعت نسبة الراجمين بالدور الثالث (المستوى الرابع) إلى %16 بينما كانت سابقا في حدود %2- 3.
الساحات الغربية للجمرات
- هناك مشروع توسعة الساحات الغربية للجمرات بمساحة تقدر بنحو 40,000 م 2 وذلك لاستيعاب تجمعات الحجاج الذين أدوا شعيرة الرجم ويقصدون المسجد الحرام.
ويتضمن المشروع إزالة جزء من الكتلة الجبلية التي تقع في الجهة الشمالية من الساحة، حيث أعيد تنظيم الاتصال مع شارع الأمير ماجد، وكذلك إعادة تنظيم التقاطع مع شارع المسجد الحرام بما يتناسب مع التوسعة الجديدة لتكون مخرجا مناسبا للحجاج المتجهين إلى مكة، كما عملنا على تخفيض ارتفاع شارع الحج وإعادة تنظيمه، وزيادة طول الساحة من نهاية مخرج الدور الثاني (المستوى الثالث) لمنشأة الجمرات الحديثة لتصل إلى1000 متر بدلا من 800 متر.
وهذا المشروع سيساهم عند الانتهاء منه في تخفيف تكدس الحجاج عند منطقة الجمرات وإعطاء مساحة واسعة.
وكذلك لدينا مشروع توصيل الساحة الغربية للحرم المكي بتوسعة الملك عبدالله وإنشاء أنفاق وجسور.
نقص دورات المياه
- - نحن الآن في المرحلة الثانية لدورات المياه واستبدال بعضها، خصوصا في مشعر منى التي داخل المخيمات وتخطت 30 سنة تم تغييرها بالكامل واستبدلناها بدورات مياه جديدة، ولدينا دراسة عن كيفية العمل في التشغيل والصيانة إلى 1450 ونحتاج خلالها 98 ألف دورة بإنشاء جديد واستبدال القديمة والتالفة من بعد دراسة وضع دورات مياه المتوفرة بالمشاعر، حيث تقرر إنشاء 36 ألف دورة مياه حديثة.
- وبعد المرحلة الثانية يليها مرحلة ثالثة ليصل عدد دورات المياه إلى 100 ألف دورة مياه إضافية موزعة في المشاعر المقدسة منى ومزدلفة وعرفات، وكذلك على الطريق المظلل بين الساحة الغربية لمنشأة الجمرات وأنفاق الملك عبدالعزيز للمشاة (محبس الجن)، وعلى طريق المشاة بين مشعري عرفات ومزدلفة.
- وتمت مراعاة تطوير الشكل التقليدي لدورات المياه المستخدمة بالمشاعر، بحيث تتناسب مع احتياجات الحجاج من حيث الكم والنوع، مع الأخذ في الاعتبار استخدام التقنيات الحديثة في التهوية والإنارة والخدمات الصحية والبيئية.
الدكتور حبيب زين العابدين وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية
ذوو الاحتياجات الخاصة
- - سيوفر مشروع التوسع في دورات المياه أقصى قدر من الراحة لحجاج بيت الله الحرام، وتمت مراعاة وتلبية ظروف ذوي الاحتياجات الخاصة والنساء، بزيادة معدلات دورات المياه لهم، وكذلك مراعاة أفضل الشروط الصحية لدورات المياه وتوفير مساحات واسعة للانتظار أمام دورات المياه يتوفر فيها التهوية الجيدة، ويتكون المشروع من وحدات متكاملة تشمل قسما للرجال بمدخل خاص بهم باللون الأزرق وقسما للنساء بمدخل مستقل لهن بعيدا عن مدخل الرجل باللون الأحمر، كما يتكون كل قسم من طابقين يحتوي كل طابق على دورات المياه وأماكن للوضوء، ويحتوي كل من قسم الرجال وقسم النساء على ممرات ودورات مياه خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، وقد جرى تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع بإنشاء نحو 12 ألف دورة مياه قبل موسم حج 1433، وجار العمل بباقي المشروع بحيث يتم الانتهاء منه قبل موسم حج 1435.
ربط منطقة العزيزية بالجمرات
- - مشروع ربط منطقة العزيزية بالدور الثاني المستوى الثالث (لمنشأة) الجمرات الحديثة يهدف إلى حسن استغلاله، وذلك بربط منطقة العزيزية بمكة المكرمة عبر طريق وأنفاق وجسور إلى منشأة الجمرات بشكل مباشر، وعدم اللجوء إلى طريق الملك خالد المخصص أصلا للمركبات والذي يأخذ الحجاج إلى وسط منى ثم إلى الجمرات مما يزيد الازدحام في وسط المشعر، وتم إنشاء طريق يمتد من منطقة العزيزية عند تقاطع طريق الملك خالد مع شارع العزيزية صعودا، وكذلك نفق للدخول إلى الدور الثاني (المستوى الثالث) لمنشأة الجمرات الحديثة ونفق آخر للعودة من منشأة الجمرات إلى العزيزية وتوفير سلالم كهربائية لتسهيل عملية وصول الحجاج إلى نفق الدخول نظرا لارتفاعه عن الطريق المؤدية إليه وتشغيل ترددية بالحافلات لخدمة الحجاج من وإلى الأنفاق والذي ساهم في إعادة توزيع كثافة الحجاج الراجمين على أدوار منشأة الجمرات وارتفعت نسبة الراجمين بالدور الثاني (المستوى الثالث) إلى أكثر من %10 في المتوسط بعد أن كانت لا تتجاوز %5، ويوجد بها ترددية، كما يخدم البدروم لمشروع الجمرات جميع حجاج البعثات ونقل النفايات والحجارة الصغيرة خارج المشاعر.
- ولدينا مطالبات بتنفيذ مشروع البدروم حتى مشعر عرفات، وهو مرفوع للمقام السامي.
المهندس سعود الذكري المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية بالحج
1- 2خيام عرفة تستوعب نصف مليون حاج
2- 2طرق مشاة مكيفة في المشاعر المقدسة

