أرسلت لي رسالة كتبها الدكتور أحمد عاشور، تدور حول موسم الحج وأداء وزارة الصحة ولما لها من أهمية وجدت من المناسب تناولها ليطلع عليها معالي وزير الصحة الذي أعرف أنه أكثر حرصا على الإنجاز والرقي والتطور والاهتمام بالكفاءات الوطنية.
جاء في الرسالة:كلفت وزارة الصحة (شركة ماكينزي) بعقد تزيد قيمته عن 30 مليون ريال لوضع خطة لإدارة صحة الحج لهذا العام على مدى الشهرين الماضيين، وقام عدد من أعضاء هذه الشركة ومعظمهم من الأجانب غير المسلمين وبعضهم عرب ليس لهم دراية عن الحج، بالاجتماع بمسؤولين قياديين سابقين في إدارة الحج بوزارة الصحة والاستفسار منهم عن طرق إدارة الحج وكيفية التصرف عند حدوث الكوارث المختلفة، وعن التجهيزات وأرصدة المواد المتوفرة، وكذلك الاستفسار منهم عن دور وإمكانية كل وزارة مشاركة في الحج، وطلبهم محاضر لجنة الحج العليا.
مع أن هذه الأخيرة تعتبر من أسرار الدولة التي لا يجب وضعها بأيد أجنبية.
والغرض من كل ذلك وضع خطة جديدة للوزارة لإدارة الحج.
فوجئ المسئولون بأن المحاضر والخطة المقترحة من قبل هذه الشركة المكلفة عبارة عن تكرار لما أدلى به هؤلاء القياديون دون أي إضافة أي أن (بضاعتكم ردت إليكم) مع بعض الإضافات غير المنطقية كإسناد بعض الخدمات الهامة مثل نقل الدم إلى شركة فيديكس.
من ناحية أخرى نشرت عكاظ بتاريخ 15/11/1435 تصريح المسؤول في الصحة بأن المملكة استقطبت 11 ألف طبيب وخبير في جميع التخصصات من دول مجلس التعاون الخليجي ودول إسلامية متقدمه وقامت بتجهيز (مركز قيادة وتحكم) تابع لوزارة الصحة يضم أطباء وعلماء وباحثين يهدف إلى تعزيز الأمن الصحي للحجاج وضمان موسم سليم خال من الأمراض الوبائية والمعدية...الخ.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.

