للأمكنة أثر، ولأثرها وقع في الذاكرة، كما للذاكرة قدسية تتجلى من صور وملامح تعرشت على ناصيتها، كتلك المدينة الزرقاء ذات المساحة الفائقة عن 15 هكتارا، والتي حظيت باتساع واسع عبر العقول والأفئدة.
ياس الآسرة، الأرض التي حافظت على نقائها وبريقها وطبيعتها الساحرة، هذه الجزيرة المطلة على الخليج العربي بأبو ظبي استطاعت وخلال فترة وجيزة أن تستهوي قلوب زائريها، بطبيعتها المفعمة بالإثارة والرفاهية وموقعها الذي توهجت به معالمها العصرية المستوحاة من الثقافة الإماراتية.
«العرازيل» بها حجرات خصبة، تمنح مرتاديها برهة فريدة تبعدهم عن صخب الحياة، وتغرقهم بلذة ظلالها ونفحات الماضي الجميل الذي تستحضره عقولهم، لتمتزج بحلاوة الحضارة والأصالة وعراقة التاريخ، هي واحدة من أبرز البقاع التي لا تكاد تلمحها العين حتى تقع الجوارح في غرامها، «ياس» الصفاء، والبهجة والفصول الأربعة، خلدت ثقافة بلد، وحاضر مكان.
ياس.. أرض خصبة تسكنها الأصالة والتاريخ
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
