أصبحت حفلات الزواج لدينا كالشر الذي لا بد منه، فأهل الزوج مجبرون على إقامة الحفل بشكل معين إرضاء للزوجة وأهلها، وأهل الزوجة مجبرون على القيام ببعض الأمور وترك بعضها الآخر مجاملة لأهل الزوج، وكذلك هو حال الحضور، فهم لا يرغبون بحضور تلك الحفلة التي لا يعرفون فيها سوى صاحبها ولكنهم مجبرون على إجابة الدعوة، فأهل الحفل قد أجابوا دعوتهم في السابق.
إنها سلسلة من الأحاسيس «المغصوبة»، أحاسيس شوهت فرحة الزواج، كان سببها مجموعة من العادات والتقاليد جعلت الأصل في حفلة الزواج هو التقليد، فأنت مجبر على القيام ببعض البروتوكولات التي فرضها عليك المجتمع، ومجبر كذلك على التنازل عن بعض رغباتك إرضاء لعين الرقيب المجتمعي.
حلاوة الأفراح في بساطتها، فهي أس الفرحة وأساسها، فأعيدوا للفرحة بساطتها يا قوم.
البساطة البساطة
إبراهيم القحطاني1 دقائق للقراءة

حجم الخط
