منذ أن كان مديرًا عامًا لفرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في منطقة القصيم جسد الدكتور فهد بن محمد الخضر نموذج القيادة المتزنة فكرًا وعملاً ، وأكسب هذا المنصب المهم و الحساس بعدًا أصيلاً متعاليًا عن كل منقصة ، منفتحًا على الجميع ، ومتفتحًا لما يدور حوله ، فكسب محبة الناس ، ونال رضاهم .
وهو اليوم إذ يشغل وكيل الرئيس العام للشئؤن التوعية والتوجيه فإنه ينطلق في مسعاه الجديد، ومسيرته القاصدة ، في رحاب الهيئة من قاعدة خطها لنفسه وارتضاها منهجًا وسلوكًا قوامها نبذ التعامل بالقوة والقسوة المنفرة ، وإجادة لغة التواصل الايجابي مع الجميع بعيدًا عن زخم البرتوكولات وحواجز الرسميات ، كما أن روحه المفعمة بطاقة الشباب تجعله أكثر وعيًا ومقدرة على تفهم قضايا ومشاكل هذه الفئة المهمة داخل المجتمع .
ولأنه يؤمن إيمانًا صادقًا بأهمية الرأي الآخر ؛ فإنه ظل على الدوام صاحب قلب مفتوح ورؤية منفتحة على الإعلام والإعلاميين يحترم القادحين قبل المادحين ما داموا يعملون من أجل خير المجتمع واستقراره ، وهو الذي يردد في كل وقت وحين : ( كلنا مسؤولون عن طبيعة حياتنا ، وماهية تصرفاتنا وسلوكنا ، ولابد أن يكون الرفق هو منهجنا في معاملة الآخرين ) .
.
و عرف عنه المقدرة العالية على الاحتواء والتعامل مع المواقف المختلفة ، ومخاطبة المشاكل بأدوات علمية متطورة مسنودة بالقدرة العملية في التنفيذ .
.
وفوق كل هذا وذاك فإن الدكتور فهد الخضر صاحب سجية طبيعية تمكنه من دخول قلوب الآخرين دون استئذان وهذا جعل الناس يألفونه ويتفاعلون معه ، فهو حقيقة إنسان قبل أن يكون في موضع المسؤولية .
.
إنه فعلاً خيار موفق ورمية سديدة .
.
فهنئَا لمنصب وكيل الرئيس العام للشئؤن التوعية والتوجيه بالدكتور فهد الخضر .
خيار موفق .. ورمية سديدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
