احتجت الولايات المتحدة على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من على منصة الأمم المتحدة وطالب فيها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وبـ”استقلال دولة فلسطين”.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر بساكي “كانت في خطاب الرئيس عباس توصيفات مهينة هي في العمق مخيبة للآمال ونرفضها”.
ونددت في بيان مقتضب بـ”تصريحات استفزازية” من جانب الرئيس الفلسطيني.
كما اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أن كلمة عباس “تدل على أنهلا يريد أن يكون شريكا في اتفاق سلام”.
وقال في تصريحات للإذاعة الإسرائيلية أمس “إنه لا يريد أن يكون شريكا في اتفاق سلام سياسي سياسي ومنطقي”.
وأضاف “ليس من باب الصدفة أن يختار عباس التحالف مع حماس في حكومة مشتركة”.
وكان عباس، قد قال في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، الجمعة إن القيادة الفلسطينية تسعى لقرار من مجلس الأمن يضع سقفا زمنيا لإنهاء الاحتلال، وقيام دولة فلسطينية على كامل الأرض المحتلة 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، بأمن واستقرار إلى جانب دولة إسرائيل.
استياء إسرائيلي أمريكي من خطاب عباس
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
