وجهت وزارة الشؤون الإسلامية تحذيرا شديد اللهجة لأحد أئمة مساجد منطقة الجوف لعدم التزامه بتعليماتها القاضية بعدم التطرق للمواضيع التي تثير الرأي العام أو تسيس خطب الجمعة، متوعدة بمنعه من الخطابة في حال تكرار هذا الأمر، وذلك بحسب مصدر مطلع لـ«مكة».
وأوضح المصدر أنه خلال سبتمبر وبالتزامن مع قضية الاعتداء على البريطاني من قبل بعض أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أقدم بعض خطباء المساجد في عدد من المناطق بالحديث عن هذا الأمر، منها جامع السبيعي بمنطقة الجوف.
وأضاف أن فرع وزارة منطقة الجوف بعث بتوجيه شديد اللهجة قبل أيام لأحد خطباء جوامعها مفاده بأنه «ورد للفرع معلومات بأنكم غير ملتزمين بما تعدتهم به سابقا حيال تجنب المواضيع التي تثير الرأي العام في خطب الجمعة»، إلا أن هذا التعهد لم يعمل به وتم التطرق في الخطبة إلى جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستشهاد بقضية المقيم البريطاني وزوجته السعودية.
ولفت المصدر إلى أن فرع الوزارة يرى أن مثل هذه الخطب سبب لتأجيج الرأي العام، وأن الوزارة طالبت مرارا وتكرار بعد الحديث عن أي موضوع يثير الرأي العام، الأمر الذي دفع فرعها بالجوف لتنبيه أحد الخطباء باستخدام منبر الجمعة لتبصير الناس بما يعود عليهم بالنفع في أمور دينهم ودنياهم وليس لإثارة وخلق المشاكل بين الناس.
وحذر فرع الوزارة الخطيب من تكرار هذا العمل، وعند ملاحظة هذا الأمر مستقبلا سيتم إيقافه عن الخطابة، إضافة إلى اتخاذ الإجراء اللازم بحقه.
يشار إلى أن وزارة الشؤون الإسلامية شددت في وقت سابق من هذا العام على خطبائها، بأن يجعلوا منابرها وسيلة لتنوير الناس بالعبادة وكل ما يخدم مصلحة الفرد في دينه ومجتمعه، مع تجنب المواضيع التي تثير الرأي العام.
الشؤون الإسلامية تتوعد خطيبا استغل منبر الجمعة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
