تذمر عدد من طالبات كلية التربية بجامعة الملك خالد بأبها من بعض السلوكيات التي لم تنجح الجامعة في القضاء عليها، رغم وجود أوامر صارمة وتعليمات مشددة لضبط أي سلوكيات سيئة.
وأوضحت الطالبة أمل أنها تفاجأت بوجود أعقاب سجائر داخل دورات مياه الكلية، وكانت تعتقد أنها تعود لعمالة ربما قاموا بأعمال صيانة مساء اليوم السابق، إلا أن شكوكها زادت عندما تكرر الأمر، مضيفة: ما أثار دهشتي أكثر أنه وبعد أسبوع وجدت عددا من الطالبات وهن يدخن داخل دورة المياه.
فيما منى أكدت بأن هناك مجموعة من الطالبات غير المهتمات بالدراسة، إذ يقضين معظم أوقاتهن في الكلية بالتحرش بالطالبات وإثارة الشغب وبث سلوكيات خاطئة، مطالبة بتكثيف الرقابة ورصد مثل هذه السلوكيات وفرض عقوبات صارمة بحقهن.
وبحسب مصدر مطلع داخل الجامعة، إن هذه الممارسات موجودة، ولكن لا تصل للجهات المختصة لعدة أسباب أبرزها خوف مشرفات الأمن من ردة فعل الطالبات.
من جانبه قال المتحدث الرسمي لجامعة الملك خالد الدكتور محمد البحيري، إن طلاب وطالبات الجامعة محل عنايتها واهتمامها المباشر، ولا نلحظ وجود ما ذكر من المخالفات التي لا تتفق مع ديننا وقيمنا.
وأكد البحيري أن الجامعة كغيرها من المؤسسات التربوية لديها خطط وبرامج توعوية ، ولوائح وأنظمة تعالج أي حالات لا تتفق مع أنظمة الجامعة.