كشف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان النقاب عن تفاصيل التصور التركي والاستعدادات التي ستقوم بها أنقرة في المرحلة المقبلة تمهيدا لساعة الصفر في الحرب على داعش وبقية التنظيمات الإرهابية في شمال سوريا.
وقال إردوغان إن أنقرة ستتحرك في الداخل على ثلاث مراحل:

1 - إصدار قرار من البرلمان التركي في الثاني من الشهر المقبل يمنح الحكومة صلاحية الطلب إلى القوات المسلحة العمل خارج الأراضي التركية في سوريا والعراق.


2 - عقد قمة أمنية تركية برئاسته تضم قيادات القوات المسلحة وجهاز الاستخبارات لتحديد طبيعة التحرك والدور التركي في إطار استراتيجيات التحالف الدولي، وهل ستلعب تركيا دورا في الضربات الجوية أم أنها ستشارك في العمليات البرية أيضا، حيث يرى إردوغان أن الغارات لن تكون كافية للقضاء على داعش ولا بد أن يصحبها تدخل بري مباشر ينهي تواجدها في سوريا والعراق.


3 - نقل وبحث التصور التركي إلى الولايات المتحدة اللاعب الأساسي في التحالف وإلى بقية الشركاء لمناقشته وإقراره والتفاهم حول تقاسم الأدوار في هذه الحرب وتحديد ساعة الصفر للعمليات.
وذكر إردوغان الذي كان يناقش تصوره مع مجموعة من كبار الإعلاميين الأتراك في طريق عودته من الولايات المتحدة مجموعة نقاط وأسباب دفعت تركيا إلى تغيير موقفها، أهمها:

استرداد تركيا مواطنيها المحتجزين لدى داعش.

 

  • • قبول العديد من اللاعبين الإقليميين والدوليين للتصور التركي الأخير في أهداف العمليات ومسارها وتوسيع رقعتها خصوصا اللقاء الأخير الذي عقده مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.
  • • تحريك الدعم البري الذي سيشمل وحدات قتالية من التحالف لإنجاز المهمة التي ستكون متعددة الأهداف والجوانب وتسهيل مشروع تغيير سياسي في سوريا.
  • • إقامة منطقة أمنية في شمال سوريا توفر ضمانات الحظر الجوي فوقها بحماية من قوات التحالف للسكان هناك والمعارضة السورية التي ستنشط عبر التحرك والانطلاق منها، وأن يشمل ذلك تسليح المعارضة السورية المعتدلة وتدريبها ودعمها وأن توفر هذه المنطقة عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وتقدم لهم المساعدات اللازمة.
  • • مستقبل النظام السوري الذي يتحمل مسؤولية قتل 200 ألف مواطن والتسبب بتهجير ونزوح 6 ملايين شخص بعيدا عن منازلهم لهذه العمليات بشقيها العسكري والسياسي.
  • فالنظام غير شرعي ولا يمكن التغاضي بعد الآن عن بقائه في السلطة.
  • • تفهم حقيقة أن تركيا هي الدولة المعنية الأولى بما يجري على حدودها الجنوبية والشرقية وأن 1250 كلم من الحدود المشتركة مع سوريا والعراق لا يمكن تركها أمام توتر أمني دائم يهدد الداخل التركي مباشرة.