وما أعنيه هنا من «حبتين» هو مركزان فقط يباشران الحوادث المرورية لمدينة مكة المكرمة وضواحيها الممتدة من وادي فاطمة والجموم شمالا إلى طريق الليث جنوبا، ومن طريق جدة السريع غربا إلى الزيمة وطريق السيل شرقا، خلاف أحياء وقرى وهجر مكة المتشعبة والمتناثرة بشكل عشوائي في كل الاتجاهات.
أخبرني بهذا أحد الضباط اللطفاء بعد حادثتي الأخيرة، حيث يباشر وزملاؤه الأربعة التحقيق في عشرات الحوادث اليومية وإنهاء إجراءات التنازل وتقدير الحوادث وإعطاء تصريح بإصلاح السيارات التي تعرضت للتلفيات، إذا ما علمنا بأن شركة «نجم» لا تباشر إلا حوادث المركبات المؤمّنة والخالية من الإصابات البشرية.
ما نأمله من مدير عام المرور اللواء عبدالرحمن المقبل هو زيادة عدد المراكز والأفراد الذين يباشرون مثل هذه الحوادث، أو إعطاء صلاحيات كاملة للشركات المتخصصة في هذا المجال، في ظل كثرة الحوادث اليومية بسبب تهور السائقين من جهة وعدم تطبيق العقوبات وضعف الرقابة المرورية من جهة أخرى..ويكفي.
حبتين.. يا مرور مكة!
خالد قماش1 دقائق للقراءة

حجم الخط
