تبدأ اليوم في مكة المكرمة أعمال الدورة الـ 39 لندوة الحج الكبرى، والتي تحمل عنوان (تعظيم شعائر الحج ..ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)، وتستمر ثلاثة أيام.
وأشار وكيل وزارة الحج والمسؤول عن حيثيات موضوع الدورة الحالية الدكتور حاتم قاضي إلى أن عنوان الدورة الحالية يأتي استجابة لما ورد في توصيات الندوة في دورات عديدة سابقة، ونتيجة لمقترحات وحوارات ومداخلات العديد من ضيوف الندوات في السنوات الماضية.
وسيفتتح الندوة اليوم مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بحضور شخصيات إسلامية رفيعة المستوى.
وأوضح قاضي أن الندوة ستكون مجالا رحبا للبحث العلمي، وستبحث أربعة محاور رئيسة من خلال 12 ورقة علمية سيقدمها الباحثون، خلال أيامها الثلاثة، فالمحور الأول يبحث تعظيم الشعائر مراحل الحج؛ «مفهومه، ومظاهره، وأسبابه»، ومن أهم بنوده النأي بمشاعر الحج وشعائره عن أن تكون مسرحا للفتن وميدانا للأغراض الشخصية والصراعات المذهبية وما ينتج عن إثارتها في هذه المناسبة العظيمة.
أما المحور الثاني فسيتطرق لثمار تعظيم شعائر الله في الحج ومنافعه الإيمانية والمادية والحضارية، في حين أن أدبيات تعظيم شعائر الله، تمثل المحور الثالث الذي سيتطرق له الباحثون والمحاضرون، وآخر محاور الندوة جهود السعودية في تعظيم شعائر الحج ورعايتها من حيث تطوير المشاعر، وتيسير أداء الشعائر، وتعظيم شعائر الحج حضاريا.


6 أهداف رئيسة للندوة:

1- ترسيخ المحبة والتعظيم والإجلال عند المسلمين كافة لشعائر الحج ومشاعره.
2- النأي بمشاعر الحج وشعائره عن أن تكون مسرحا للفتن وميدانا للأغراض الشخصية والصراعات المذهبية.
3- التوعية بأهمية احترام الأنظمة المتعلقة بالحج وإظهار أن الالتزام بها هو من تعظيم شعائر الحج ومشاعره.
4-  التأكيد على إشاعة وتعميق مبدأ احترام الحقوق والحرمات والمقدسات وعدم الاستهتار بها.
5- الربط بين أداء شعائر الحج واحترام مشاعره وتعظيمها وبين السلوك الحضاري المنضبط المتوازن.
6- إبراز الجهود التي تبذلها الحكومة السعودية في تعظيم الشعائر ورعاية المشاعر.