استضاف مسرح البحرين الوطني أمس فرقة البالية الكمبودية الملكية التي تشتهر بحركاتها وتصاميم رقصاتها المتميزة، كما تم عرض لعرائس الظل «لابتس أند شادوز» دمج فيه للمرة الأولى فنيون كمبوديون تقليديون.
ويأتي هذا العرض احتفاء بمناسبة يوم السياحة العالمي، ويشارك فيه 30 فنانا بين راقصين وعازفين وفناني عرائس، وهو يسرد سلسلة من القصص المستوحاة من الملحمة الهندوسية «رامايانا »، والتي شكلت لقرونٍ طويلة النص المرجعي الرئيسي وأساس القواعد السلوكية للعديد من أشكال المسرح في جنوب شرق آسيا.
يعود فضل البالية الكمبودية إلى جهود الأميرة نورودوم بوبا ديفي، والتي كانت بدورها راقصة بالية مرموقة ووزيرة ثقافة سابقة، وهي حاليا مصممة الرقصات ورئيسة الفرقة.
البالية الكمبودية على المسرح البحريني
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
