أشار وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب إلى دراسات وخيارات متعددة فيما يخص ربط المشاعر المقدسة والمسجد الحرام بقطار المشاعر، وقال في إجابة على سؤال طرحته «مكة» خلال زيارته التفقدية للمشاعر أمس «عندما تقتضي الحاجة سيتم اختيار الأمثل وفق أعلى المعايير لخدمة حجاج وزوار بيت الله الحرام».
ووقف الوزير خلال جولته على جاهزية مرافق الوزارة لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام، حيث استهل زيارته بالوقوف على المرحلة الثانية من مشروع ربط منطقة العزيزية بالدور الثاني (المستوى الثالث) لمنشأة الجمرات الحديثة التي شملت إنشاء محطة إركاب ملاصقة لمحطة الإركاب السفلية التي تم تنفيذها بالمرحلة الأولى، والخاصة بنقل الحجاج من وإلى الدور الثاني للجمرات، ثم وقف على جاهزية مشروع ربط منطقة الشعيبين والمعيصم بالدور الثالث (المستوى الرابع)، والذي يفيد في نقل الحجاج من المنطقتين إلى منشأة الجمرات الحديثة مباشرة دون الحاجة إلى المرور بشوارع مشعر منى عن طريق عدد من الأنفاق والجسور.
وشملت الجولة مشروع فصل شارع المعيصم عن طريق الشرائع بطول 5 كم الذي تم إنجازه لخدمة منطقة المجازر الحديثة والمخططات المجاورة، وتطلب شق العوائق التي كانت تعترض مسار الطريق وتمهيدها بما يسهم في خدمة سكان مخططات الشرائع وتسهيل وصول الحجاج إلى منطقة المجازر، كما اطلع على مشروع توسعة منطقة نزول الحجاج بمحطة قطار المشاعر مزدلفة (1) مع جسر عبور لشارع العزيزية.
وتضمنت الجولة مشروع محطة معالجة مخلفات المجازر بالمعيصم والتي بلغت تكاليف إنشائها 200 مليون ريال، وتسعى الوزارة إلى الاستفادة منها في موسم الحج.
وأشاد وزير الشؤون البلدية والقروية خلال كلمة قصيرة في ختام الزيارة التفقدية لمشاريع الوزارة بالمشاعر بجهود الشركات والمؤسسات التي تولت مهمة تنفيذ هذه المشاريع، مؤكدا على حرص الوزارة على استكمال كافة المشاريع وإنشاء مشروعات جديدة توفر كل سبل الراحة لضيوف الرحمن خلال مواسم الحج المقبلة، ليس في القطاع البلدي فقط بل في جميع القطاعات والأجهزة المعنية بخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وردا على سؤال عن منشأة الجمرات وعما إذا كانت اكتملت كليا قال «اكتملت وفق ما كان مخططا لها، ويتم تشغيلها وصيانتها بإشراف الإدارة المركزية للمشروعات التطويرية عن طريق شركات متخصصة في التشغيل والصيانة».
من جهته، أوضح وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية الدكتور حبيب زين العابدين أن الطاقة الاستيعابية لمنشأة الجمرات 500 ألف حاج في الساعة إلا أن شوارع منى لا تستوعب هذا العدد الكبير، مما دفع لاستقبال 300 ألف حاج بالمنشأة كل ساعة من خلال خطة دقيقة للتفويج، وزاد «نأمل زيادة هذا العدد في المستقبل بعد تطوير وتوسعة شوارع منى لتسهيل وصول الحجيج إلى منشأة الجمرات».