الوطن أكثر من خمسة حروف، الوطن تجسيدٌ وشموخ، الوطن ليس مكاناً بقدر ماهو محبة وشعور، الوطن كلمة تفوق الوصف وتعجز عن ترجمتها الحروف.
بحمد الله ومنته نحتفل هذه الأيام بوطن العطاء المملكة العربية السعودية، باليوم الوطني الرابع والثمانين، بالإنجازات العظيمة في سنوات قصيرة شاكرين لله نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل الظروف الصعبة والمصائب المحدقة بالبلدان المحيطة بنا.
إننا في هذا اليوم من كل عام نستذكر مقدرين ومثمنين جهود الآباء والأجداد مع الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - في جمع شتات هذا الكيان العظيم، وترسية قواعده، وبدء مرحلة جديدة من التطور والنماء.
المملكة العربية السعودية اليوم - بحمد من الله وفضله - تمتلك ثاني أكبر احتياطي للنفط وسادس احتياطي غاز، وتعتبر أكبر مصدر للنفط على مستوى العالم.
كما أنها اليوم تمتلك أكبر ثالث اقتصاد عالمي في فائض الحساب الجاري، وجاءت في المرتبة الثالثة بعد الصين والهند كأفضل أداء ضمن دول مجموعة العشرين.
النهضة والتنمية في وطننا الغالي شملت كافة مناحي الحياة، فشيدت الطرق وأسست الجامعات وافتتحت المستشفيات، وبلغت التنمية أوجها في عهد والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله ورعاه.
إلا أننا مواطني المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة لا نرضى ولا يلبي طموحنا إلا الرقم «واحد» في كافة المجالات تحقيقاً لأمنية الملك فيصل - رحمه الله- بأن تكون المملكة العربية السعودية مصدر إشعاع للإنسانية، وتحقيقاً لرسالة الإسلام الخالدة التي تدعو للتميز والرقي في كل مجال.
من هذا المنطلق السامي أقترح على وزارة الاقتصاد والتخطيط وضع استراتيجية وطنية لليوم الوطني (100)، للوصول بهذا الوطن وإنسانه لأرقى المستويات وأروعها في كافة الأصعدة.
دمت شامخاً يا وطن الشموخ، وأدام الله علينا نعمة الأمن والأمان والخير والاستقرار.
وطن الشموخ
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
