تطرح الأفلام الأخيرة التي استعرض فيها داعش جرائمه تساؤلات عدة بشأن مستوى الفنيين والمنتجين الذين يستعين بهم لإنتاجها، علما أن الهدف بالدرجة الأولى هو توثيق عمليات قتل أسراه.
ووفقا لتقارير غربية فإن التقنيات العالية التي صاحبت إنتاج تلك الأفلام، ولاسيما فيلم إحراق الأسير الطيار الأردني معاذ الكساسبة، والتصوير الذي عرض فيه التنظيم قتل 21 قبطيا مصريا في ليبيـا، تعكس توجهات الخطاب الداعشي العالمي.
وكشف تحقيق صحفي لـ«صنداي تايمز» البريطانية أن مصوري ومنتجي أفلام داعش هم خمسة شبان مسلمين من أصول برتغالية عاشوا في لندن معا قبل أن يسافروا للقتال في سوريا.
(12)
5 برتغاليين وراء أفلام داعش
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
