يقول مواطنون من أهل السنة في العراق إن المليشيات الشيعية التي قدمت لتحرير المناطق ذات الكثافة الشيعية من سيطرة تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين تركت خلفها دمارا كبيرا للمنازل والمساجد، وقامت بتجريف مساحات شاسعة من البساتين والأراضي الزراعية بدعوى أنها مخابئ للمسلحين.
وقال سمير البياتي وهو مواطن من إحدى القرى القريبة على طريق بغداد وقد نزح إلى كركوك هربا من بطش المسلحين إن «رجال الحشد الشعبي أتوا على الأخضر واليابس ودمروا مساحات شاسعة من الأراضي وأحرقوا بيوتنا ودمروها بالعبوات الناسفة والقاذفات».
وأضاف «جاؤوا مدججين بمختلف أنواع الأسلحة ويرتدون ملابس مختلفة الأشكال والألوان ويستقلون سيارات شبيهة بسيارات داعش، وأطلقوا عبارات تدل على الثأر والانتقام».