استهدفت مقاتلات أمريكية وعربية أمس، لليوم الثالث على التوالي، منشآت نفطية خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا والعراق، فيما أبدت تركيا استعدادها لمحاربة التنظيم، وألمانيا تأييدها لحربه في سورية.
كما صوت البرلمان البريطاني على المشاركة مع التحالف الدولي في شن غارات على سورية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الولايات المتحدة وحلفاءها شنوا غارات جديدة مساء الخميس وأمس على منشآت نفطية في محافظة دير الزور شرق سوريا قرب الحدود مع العراق.
كما استهدفت غارات أمس مقرا لعمليات الدولة الإسلامية في مدينة الميادين بالمحافظة ذاتها ومنشآت نفطية، إضافة إلى موقع للتنظيم في محافظة الحسكة، بحسب المرصد.
وأكد البنتاجون تنفيذ ضربات في سوريا دمرت دبابات للمتطرفين في دير الزور وضربات في العراق بمحافظة كركوك وإلى الغرب من بغداد.
وللمرة الأولى تستهدف قوات التحالف منشآت نفطية لتجفيف المصدر الرئيس لتمويل الجهاديين الذين يبيعون النفط المهرب لوسطاء في دول مجاورة.
وتقدر هذه العائدات بين مليون و3 ملايين دولار يوميا.
وأسفرت الضربات الجوية التي بدأت في سوريا الثلاثاء عن مقتل 141 مسلحا بينهم 129 أجنبيا منهم 84 ينتمون للدولة الإسلامية وفقا للمرصد.
وفي السياق، أكدت تركيا تحت ضغط حلفائها الغربيين أمس أنها مستعدة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة بما في ذلك العسكرية لمحاربة مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو «إذا كان هناك عملية أو حل عسكري يمكنه أن يعيد السلام والاستقرار إلى المنطقة فإننا ندعمه».
وأضاف «سنتخذ كل التدابير اللازمة لحماية الأمن القومي» دون أن يعطي مزيدا من الإيضاحات.
وفي برلين، قدمت الحكومة الألمانية أمس تأييدها الواضح للغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في سوريا.
وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شتيفن زايبرت «الهجمات في سوريا لا تخص سوريا بل لتدافع عن العراق ضد هجمات داعش من سوريا»، مشيرا إلى أن «الحكومة السورية أخطرت مسبقا ولم تحتج».

 

 

 

  • «حددت الولايات المتحدة هوية الجلاد الملثم الذي ظهر في شريطي فيديو بثهما تنظيم داعش وهو يقطع رأس الرهينتين الأمريكيين جيمس فولي وستيفن سوتلوف».

جيمس كومي مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكي.
(إف بي آي)