أعلن مكتب تحقيقات الطيران في السعودية أمس عن توصله إلى النتائج الأولية في حادثة طائرة الخطوط السعودية المستأجرة من شركة «أورينت تاي» والتي كانت قادمة من مطار مشهد بالجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة وعلى متنها معتمرون إيرانيون في رحلتها رقم 2841 في الخامس من شهر يناير الحالي، وبين أنها هبطت بشكل غير طبيعي نتيجة عدم نزول عجلات الطائرة اليمنى
وأوضح المدير العام لمكتب تحقيقات الطيران الكابتن إبراهيم بن سلمان الكشي في بيان أمس «أن النتائج الأولية التي توصل إليها المحققون تمثلت في انفلات المقبض المرتبط بالكابح مما شكل مع جسم الطائرة عائقا أمام نزول الطائرة حين توقفها على المدرج بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة، ونتج عن عملية الإخلاء إصابة 13 راكبا من مجموع ركاب الطائرة البالغ عددهم 299 راكبا، و16 ملاحا، وقد تلقى المصابون العلاج الطبي وغادر منهم 10 و3 إصابات ما زالت تتلقى العلاج في المستشفى
وأشار الكشي إلى أن فريق التحقيق يواصل مهامه لمعرفة الأسباب التي أدت إلى انفلات المقبض المرتبط بالكابح الخاص بالعجلة اليمنى للطائرة، وسينتهي من تحديد الأسباب بعد فحص الجزء المسبب للحادث في المختبرات، من أجل تحديد السبب الرئيس في الحادث، لافتا الانتباه إلى أن مكتب تحقيقات الطيران هو الجهة المخولة التي تحقق في حوادث ووقائع الطائرات في مطارات السعودية وأجوائها ومياهها الإقليمية، وكذلك الإسهام في التحقيق خارج السعودية للطائرات المدنية المسجلة أو المشغلة فيها